الرئيسية » الأخبار » توقيف وسائل النقل وتسريح نصف العمال وغلق المقاهي

توقيف وسائل النقل وتسريح نصف العمال وغلق المقاهي

تبون يعزي في استشهاد العريف راشدي محمد رابح

اتخذ الرئيس عبد المجيد تبون، مجموعة من القرارات بخصوص فيروس كورونا، حيث قرر تبون إغلاق جميع المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى بصفة مؤقتة، وتسريح 50 بالمئة من الموظفين والاحتفاظ فقط بمستخدمي المصالح الحيوية الضرورية مع الاحتفاظ برواتبهم، وكل النساء اللواتي لهن أطفال صغار، ووقف جميع وسائل النقل الجماعي العمومية والخاصة داخل المدن وبين الولايات وكذلك حركة القطارات.

وقرر تبون أن تطبيق الإجراءا سيكون ابتداء من يوم الأحد القادم على الساعة الواحدة صباحا إلى غاية الرابع أفريل القادم ويمكن رفعها أو تمديدها إذا اقتضت الضرورة.

وأمر تبون بضبط السوق لمحاربة الندرة بتوفير جميع المواد الغذائية الضرورية، وتكليف وزارة الداخلية بالتنسيق مع وزارتي التجارة والفلاحة بتعقب المضاربين واتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم بما فيها تشميع مستودعاتهم ومتاجرهم، والتشهير بهم في وسائل الإعلام وتقديمهم للعدالة.

ومن بين الإجراءات التي اتخذها تبون في اجتماعه التكميلي لجلسة 17 مارس وضمت الوزير الأول وعددا من الوزراء رؤساء المصالح الأمنية حول موضوع كورونا، تدعيم لجنة اليقظة والمتابعة الحالية بوزارة الصحة بلجنة علمية لمتابعة وباء كورونا تتشكل من كبار الأطباء الأخصائيين عبر التراب الوطني تحت إشراف وزير الصحة، وتكون مهمتها متابعة تطور انتشار الوباء وإبلاغ الرأي العام بذلك يوميا وبانتظام، وتعيين الطبيب الأخصائي في الأوبئة جمال فورار المدير العام للوقاية بالوزارة ناطقا رسميا باسم هذه اللجنة العلمية الجديدة.

 

وكلّف تبون وزارة المالية بتسهيل إجراءات جمركة المواد الغذائية المستوردة، مع تسريع الإجراءات المصرفية المرتبطة بها تماشيا مع الحالة الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

ودعا تبون الجزائريين إلى عدم الفزع والخوف لأن الوضع متحكم فيه ماديا وبشريا بفضل تجند كافة قطاعات الدولة، وحالة الاستنفار القصوى في المؤسسات الاستشفائية، ومراكز الحدود الجوية والبرية والبحرية.

واستهجن  تبون الأصوات “الناعقة” التي تمتهن بإصرار غريب فن ترويج الشائعات المغرضة والأخبار الكاذبة المدفوعة بحسابات دنيئة حاقدة، وحذّر من مغبة التمادي في الانحراف بحرية التعبير خارج إطارها القانوني، مطالبا الدوائر الوزارية المعنية بالتصدي يوميا لحملات التشويه وقلب الحقائق بنشر المعطيات العلمية كاملة عن تطور انتشار الوباء، وإشراك الأخصائيين والخبراء في حملة التوعية، لتطمين المواطن، وحثه على احترام إجراءات الوقاية.

وقال تبون إن الصورة ستتضح في الثلاثي الأول من الشهر القادم بعد ما تنتهي فترة الحجر الصحي التي سيخضع لها آخر العائدين إلى الجزائر من المسافرين الجزائريين الذين مازالوا عالقين في بعض المطارات الأجنبية ويجري ترحيلهم تباعا.

ودعا رئيس الجمهورية في الأخير المواطنات والمواطنين إلى الحد من التنقل حتى داخل أحيائهم لتجنب انتشار الوباء، وأمر مصالح الأمن بالتشدد مع أي تجمع أو مسيرة تهدد سلامة المواطن.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.