الرئيسية » الأخبار » جامع الكرات.. أنقذ ناديه من هدف محقق وتحول إلى نجم عالمي

جامع الكرات.. أنقذ ناديه من هدف محقق وتحول إلى نجم عالمي

تحوّل طفل من جامعي الكرات في الملاعب إلى نجم عالمي بعدما تدخّل لمنع النادي المنافس من التسجيل بمرمى النادي الذي يشجعه.

وأظهر مقطع فيديو طريف الطفل وهو يحول دون تسجيل هدف من خصمه نادي مولودية باتنة ضدّ ناديه المفضل شلغوم العيد، في المباراة التي جمعت أول أمس بين رديفي القسم الثاني، في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم.

لقطة الموسم

وصنف موقع الجزيرة نت المشهد بأنه “لقطة الموسم” بملاعب كرة القدم، في حين تم تداول الحادثة الطريفة في الصحافة العالمية.

بالمقابل، قال الطفل في تصريحات نقلها المصور محمد المهدي، إنه لجأ لهذه الطريقة من أجل منع فريقه المحبوب من الخسارة.

وأضاف أنه كان يفضّل حصول الفريق الخصم على ركلة جزاء يمكن أن تضيع، بدلاً من تسجيل هدف بتلك الطريقة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي اللقطة على نطاق واسع للطفل الذي يلقب بـ”طيارة” لحظة تدخّله الطريف ومنع مولودية باتنة من تسجيل هدف محقق في المرمى الخالي من الحارس بعد هجمة مرتدة، بإبعادها من على خط المرمى.

وأوقف حكم المباراة اللقاء بعد اللقطة، واحتسب ركلة جزاء لصالح مولودية باتنة.

وانتهت المواجهة بخسارة هلال شلغوم العيد بنتيجة 5-3، رغم إنقاذ الطفل.

خطأ الحكم

عدّ خبراء تحكيميون احتساب ركلة جزاء على الفريق الذي كانت الكرة ستدخل مرماه بالإجراء الخاطئ.

وأوضح الخبير التحكيمي ناصر صادق للجزيرة نت أنّ الحكم اعتبر جامع الكرات من أعضاء قائمة الفريق المدافع والتي تشمل اللاعبين والاحتياطيين والجهاز الفني المرافق.

في حين يعد الطفل عاملا خارجيا مثل أي شيء آخر يوجد داخل الملعب ويمنع هدفا محققا.

وقال إن القرار الصحيح هو إيقاف اللعب وطرد العامل الخارجي واستئناف اللعب.

ويكون ذلك بإسقاط الكرة من المكان الذي دخلت منه الملعب، من أقرب نقطة منها على خط منطقة الست ياردات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.