ووري جثمان الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، الثرى، ظهر اليوم الأحد، بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة، بحضور بعض المسؤولين وكبار الشخصيات في الدولة.

وتوفي الرئيس السابق في ساعة متأخرة من يوم الجمعة الماضي، حسبما أورده التلفزيون العمومي.

وأعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تنكيس العلم الوطني لمدة 3 أيام حداد على روح الفقيد.

وتلقى الرئيس تبون برقيات تعزية من مختلف رؤساء وملوك حكام دول العالم على إثر وفاة الرئيس الأطول حكما في تاريخ الجزائر.

وتمكن شقيق الرئيس السابق ومستشاره السعيد بوتفليقة، من إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان أخيه بقصر الشعب بعدما سمحت له الجهات المختصة بالخروج من السجن.

وتولى بوتفليقة رئاسة الجزائر سنة 1999 بعد استقالة اليمين زروال، وبعد عقدين من الحكم اضطر لتقديم استقالته تحت ضغط الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فيفري 2019.

وأصبح سابع رؤساء الجزائر أطول من حكم البلاد ببقائه ما يقارب 20 عام في قصر المرادية.

وكان يعاني عبد العزيز بوتفليقة من عجز في الحركة إثر النوبة الإقفارية التي أصابته على مستوى دماغه عام 2013، قبل سنة من نهاية عهدته الثانية.

وشهدت فترة حكم بوتفليقة فسادا واسعا كشف عن حجمه وزارء ورجال أعمال كانوا مقربون منه، خلال محاكمتهم بعد عملية محاربة الفساد التي أعقبت الحراك الشعبي وسقوط حكم بوتفليقة.

وولد عبد العزيز بوتفليقة في 2 مارس 1937 بمدينة وجدة بالمغرب، والتحق بصفوف جيش التحرير الوطني ضد الاحتلال الفرنسي وعمره 19 عاما.

وبعد استقلال الجزائر أصبح عضوا في أول مجلس تأسيسي وطني، وتولى بعدها في عهد الرئيس الراحل أحمد بن بلة وزارة الشباب والرياضة والسياحة وهو في سن الـ 25.