الرئيسية » الأخبار » جدل بعد اتهام أمين الزاوي بتلفيق حادثة تعرضه لمحاولة اغتيال سنة 1992

جدل بعد اتهام أمين الزاوي بتلفيق حادثة تعرضه لمحاولة اغتيال سنة 1992

جدل بعد اتهام أمين الزاوي بتلفيق حادثة تعرضه لمحاولة إغتيال سنة 1992

فجر الكاتب عبد العزيز بوباكير، قنبلة من العيار الثقيل، متهما الروائي والكاتب أمين الزاوي بأنه لفق لنفسه حادثة تعرضه لمحاولة اغتيال سنة 1992 بوهران.

ويرى بوباكير في منشور على حسابه الخاص بفيسبوك أن الزاوي كان يريد بهذه الفعلة إظهار أنه مستهدف من طرف الجماعات الإرهابية.

وروى الكاتب والأستاذ الجامعي، نقلا عن الروائي الراحل الطاهر وطار، أن الزاوي روّج في وهران بعد اغتيال عبد القادر علولة وبختي بن عودة أنه يتلقى رسائل تهديد يوميا، ودخل في حالة من الذعر الهستيري والوسواس القهري، على حد تعبيره.

ويضيف المتحدث أن الزاوي “نهض ذات صباح مذعورا، وأخذ معه حبّة بطاطا، ونزل لركوب سيارته ثم ادخلها في العادم tuyau d echappement وأشعل المحرّك الذي اختنق من فرط الضغط، فوقع دوي انفجار شبيه بقنبلة”.

ويوضح عبد العزيز بوباكير أن المدير السابق للمكتبة الوطنية بهذه الفعلة كان يرد الاستفادة من امتيازات “البرلمان العالمي للكتاب” الذي أنشئ آنذاك لحماية الكتاب المهددين.

ونشر الإعلامي عبد العالي مزغيش وثيقة، قال إنها صادرة عن الشرطة القضائية لولاية وهران وتثبت أن الروائي أمين الزاوي تعرض لعملية اغتيال فاشلة بتاريخ 6 ماي 1992.

وحسب الوثيقة فإن سيارة الزاوي تم زرع قنبلة يدوية في محركها ووصلها بخزان الوقود و انفجرت بفعل إرهابي حين كان يقودها، يقول مزغيش.

وأشار الصحفي بالتلفزيون العمومي إلى أن كثيرا من مثقفي وفناني مدينة وهران يعرفون الحادثة “الإرهابية”، حيث ذكر الشاعر المرحوم عياش يحياوي الذي كتب عنها.

ولفت إلى أن أحد أمراء “الجيا” تطرق إلى الحادثة في كتاب صدر بفرنسا بعنوان “اعترافات أمير من الغرب الجزائري”، كما أكد هذا الأمير، يضيف مزغيش، محاولة اغتيال مدير قصر الثقافة بوهران سابقا بالرصاص مرتين.

من جهته دافع الكاتب والروائي الحبيب السائح عن الزاوي، مؤكدا أن من حقه التعبير عن آرائه ومواقفه من قضايا مجتمعه.

وكتب السائح على حسابه بفيسبوك: “ما خفّت قليلا أوجاع هذا القلب.. لم يبق لهم سوى أن يقدموا أمين الزاوي للغوغاء لتأكل لحمه حيا”.

وأضاف: “أمين الزاوي كاتب، وبهذه الصفة فمن حقه التعبير عن آرائه ومواقفه من قضايا مجتمعه ومن حق الآخرين أن يختلفوا معه ولكن ليس من حق أي كان الاستعداء عليه”.

وختم السائح: “فيا كتاب الجزائر ويا مثقفيها سُدّوا في ما تكتبونه وما تنشرونه في هذا الفضاء، خاصة النوافذ التي يتسلل منها الرعاع إلى دائرة النقاش فما أهلك المثقفين والأدباء والفلاسفة والمتصوفة سوى السفلة”.

عدد التعليقات: (3)

  1. هذا الحبيب السائح يدافع عن الزاوي ونسي أنه تجاسر على الإسلام الذي هو ملة أمة بأكملها، فيا خيبة الجزائر من هؤلاء المثقفين الأدعياء المترعة نفوسهم بالباطل والظلمة.

  2. وشيء ثاني هذا الزاوي مليء بالحقد على الإسلام فكل همه أن يخرج علينا بخرجات يتنقص فيها الإسلام، ويبين أن الإسلام فشل في توحيد الناس،ولم يعلم المسكين أن الملام هم الناس الذين قصرو افي اتباعه، ويوم اتبع المسلمون تعاليمه كونوا حضارة اعترف بها كثير من علماء ومفكري الغرب.

  3. وشيء ثاني هذا الزاوي مليء بالحقد على الإسلام فكل همه أن يخرج علينا بخرجات يتنقص فيها الإسلام، ويبين أن الإسلام فشل في توحيد الناس،ولم يعلم المسكين أن الملام هم الناس الذين قصرو افي اتباعه، ويوم اتبع المسلمون تعاليمه كونوا حضارة اعترف بها كثير من علماء ومفكري الغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.