span>توظيف الرقمنة والذكاء الاصطناعي.. جديد النظام الجزائري المضاد للزلازل إيمان مراح

توظيف الرقمنة والذكاء الاصطناعي.. جديد النظام الجزائري المضاد للزلازل

كشف وزير السكن، طارق بلعريبي، جديد النظام الجزائري المضاد للزلازل RPA، مبرزا ضرورة الارتكاز على التكنولوجيا الحديثة على غرار الرقمنة في مواجهة خطر الزلازل.

وأوضح الوزير في كلمة له، بمناسبة انعقاد اليوم الإعلامي حول الحد من مخاطر الزلازل بعنوان “مسار وآفاق”، مدى تقدم السياسات التي اتخذتها السلطات العمومية للحد من خطر الزلازل ووضع خطة استباقية وبناء ثقافة تركز على إدارة المخاطر بدل إدارة الكوارث.

وتحدّث بلعريبي، عن الإجراءات التي تتخذها السلطات في الوقاية من الزلازل على غرار توظيف الرقمنة، مشيرا إلى الاعتماد على تطبيق بالذكاء الاصطناعي يعرف باسم “دينا”.

ويساعد هذا التطبيق، وفق ما أوضح المسؤول نفسه، على تقديم خرائط دقيقة وآنية للأضرار، كما يعدّ أداة اتخاذ القرار للسلطات المحلية والمركزية فيما يتعلق بالتدابير الاستعجالية، علما أنه عمل على إنشائه مهندسون جزائريون.

ومن التدابير أيضا، تحدّث وزير السكن، عن تقنية العازل الزلزالي التي تهدف إلى رفع مستوى الحماية، وهي التي تم تطبيقها أيضا في جامع الجزائر.

ويُضاف إلى ذلك، تعزيز الإجراءات الهيكلية بالاستثمار في بناء مختبر تابع للمركز الوطني للبحث، المطبق في هندسة مقاومة الزلازل مزود بأحدث الأجهزة لاختبار الهياكل والتجهيزات، كطاولة اهتزازية.

ولفت المسؤول ذاته، إلى تقوية الشبكة الوطنية للمركز بالأجهزة المستعملة لرصد وتسجيل الموجات الزلزالية وكسب الخبرة في تقييم الأضرار اللاحقة بالبنايات، من خلال الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء.

وفي هذا السياق، قال طارق بلعريبي، إنّ أولوية القطاع تتمثل في بناء مجمعات وسكنات ومرافق عمومية ومنشآت وبنى تحتية أكثر قوة ومرونة قادرة على الصمود أمام خطر الزلازل.

ولفت الوزير ذاته، إلى الهزات الأرضية التي سُجّلت مؤخرا في مختلف ولايات الوطن، مشدّدا على ضرورة تفعيل إجبارية تطبيق أحكام النظام الجزائري المضاد للزلازل.

شاركنا رأيك