لم يخف الوزير الأول عبد العزيز جراد وجود أعمال مدبرة لخلق الفتنة وعدم الاستقرار في البلاد، مضيفا أنّ هناك من حاول منع دخول وخروج السيولة من مكاتب البريد، واتضح بعد التحقيق أنها مؤامرة لخلق ندرة في السيولة.
وأضاف جراد أنه بعد وقوع خلل في حركة السيولة بمكاتب البريد، أثبتت التحقيقات وجود نية سيئة وخبيثة لخلق البلبلة.
وبشأن موضوع الحرائق في الجزائر، أوضح الوزير الأول أنه تم ضبط متورطين في إشعال حرائق الغابات وسيعترفون بأفعالهم قريبا.
وأرجع جراد سبب انقطاع المياه أيام العيد إلى عملية تخريبية طالت محطة تحلية مياه البحر في فوكة بتيبازة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين