span>جمال بلماضي أمام 03 خيارات تحدد معالم مستقبله المهني عبد الخالق مهاجي

جمال بلماضي أمام 03 خيارات تحدد معالم مستقبله المهني

ما زال الغموض يلف المستقبل المهني للناخب الوطني السابق جمال بلماضي، بعد نهاية قصته مع المنتخب الجزائري، ليلة إقصاء الأخير من نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023.

ودخل مدرب كتيبة “الخضر” السابق جمال بلماضي دائرة اهتمامات أندية عدة وأحد المنتخبات المتوجة بلقب كأس أمم إفريقيا سابقا، حسب العديد من التقارير الإعلامية.

جمال بلماضي مطلب أندية قطرية

وقالت تقارير إعلامية مؤخرا، إن صاحب الـ49 عاما يعد هدفا لبعض الفريق الناشطة في منافسة الدوري القطري لكرة القدم.

ويعد نادي الدحيل متصدر قائمة الأندية القطرية الراغبة في التعاقد مع مدرب منتخب الجزائر سابقا، وفق تلك التقارير الإعلامية.

وتفكر إدارة فريق الدحيل القطري جديا، في إعادة المدرب الجزائري إلى العارضة الفنية للنادي، الذي صنع رفقته أمجادا كروية في وقت سابق.

وبعدما اقتنعت إدارة النادي القطري، بإنهاء قصة المدرب الفرنسي كريستوف غالتيه، بنهاية الموسم الحالي، وجهت أنظارها إلى التقني جمال بلماضي، في محاولة منها لإعادة الفريق إلى الواجهة المحلية والقارية.

عريق الأندية الفرنسية يستهدف بلماضي

ووضع بدوره نادي أولمبيك مرسيليا أحد أعرق الأندية الفرنسية، اسم مدرب كتيبة “محاربي الصحراء”، ضمن أولوياته المستقبلية.

وتتعارض إرادة مسؤولي نادي أولمبيك مرسيليا بشأن التعاقد مع الجزائري بلماضي، مع مخطط المدير الرياضي للفريق مهدي بن عطية، نجم المنتخب المغربي سابقا.

وكشف موقع “وست فرانس”، أن السيرة الذاتية لمدرب منتخب الجزائر سابقا، لا تتماشى ومخططات المغربي بن عطية، الراغب في التعاقد مع مدرب من طراز عالمي معروف.

وتلقى مخططات المغربي بن عطية معارضة شديدة من عشاق كتيبة “لوام”، المصرين على أن تتعاقد إدارة فريقهم مع جمال بلماضي.

وبات الكثير من عشاق نادي أولمبيك مرسيليا، مقتنعين بقدرته مدرب كتيبة “الخضر” سابقا، على إعادة الفريق إلى السكة الصحيحة محليا وأوروبيا.

“وزير السعادة” مرشح لقيادة تونس

ولم يقتصر الاهتمام بالتعاقد مع التقني الجزائري على الأندية، حيث كشفا بعض التقارير الإعلامية، على دخوله دائرة اهتمامات الاتحادية التونسية، وفق ما أكده موقع “شوت أفريكا” مؤخرا.

وترى الاتحادية التونسي للعبة، في بلماضي، بوابة منتخب تونس للمشاركة الـ07 بنهائيات منافسة كأس العالم، وتحقيق مشاركة متميزة في “مونديال” 2026.

وتبقى المطالب المالية الضخمة، من أهم العوامل التي قد تدفع اتحادية تونس لكرة القدم، صرف نظرها عن التعاقد مع صاحب الـ49 عاما، حسب ما كشفه قبل أيام محللو راديو “IFM” التونسي.

شاركنا رأيك