دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إلى ضرورة التصدي لما وصفته بمحاولات زعزعة استقرار الجزائر وأمنها من قبل “قوى معادية”، مؤكدة أن الجزائر “مستهدفة”، وأن المرحلة تتطلب من كافة مكونات الأمة الجزائرية التحلي باليقظة والوعي والاصطفاف حول مؤسسات الدولة.

وفي بيان صدر عن المكتب الوطني للجمعية بتاريخ 12 أفريل 2025، عقب اجتماع عقدته الهيئة بمقر شعبة ولاية تيارت، شددت الجمعية على أهمية المحافظة على الثوابت الوطنية والتمسك بالمقومات الإسلامية للهوية الوطنية، معتبرة أن الأمة بحاجة إلى خطاب يعزز المرجعية الدينية والوحدة الوطنية في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

وحذر البيان من المحاولات المتكررة التي تستهدف السلم الاجتماعي واستقرار البلاد، داعيًا إلى وحدة الصف والوعي الجماعي لمواجهة أي مساعٍ مشبوهة تهدف إلى ضرب استقرار الجزائر أو التشكيك في مؤسساتها.

كما ندّدت الجمعية في بيانها بالمجازر الجارية في فلسطين، خصوصًا في غزة وجنين، داعية إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني، ومشيدة في الوقت نفسه بموقف الجزائر الثابت والرافض للتطبيع، والمناصر للحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية.

وثمنت الجمعية استمرار أفرادها في تنظيم النشاطات العلمية والدعوية والتضامنية داخل الولايات، خاصة خلال شهر رمضان، تعزيزًا للروابط بين مؤسسات المجتمع ومكونات الأمة، في إطار القانون والضوابط الأخلاقية والدينية.