الرئيسية » الأخبار » جمعية علم المناعة تتهم “لوبي” بالعمل ضدّ عملية تلقيح الجزائريين

جمعية علم المناعة تتهم “لوبي” بالعمل ضدّ عملية تلقيح الجزائريين

"هنالك لوبي يعمل ضد عملية التلقيح" واللقاحات لا تحتوي على مواد ممغنطة

بعدما أجمع الأطباء والعلماء، على أن التلقيح هو الطريقة الأنجع للقضاء تدريجيا على انتشار وباء كورونا، عرفت الجزائر فئة من المواطنين أبدوا تخوفهم من اللقاح ليكون العزوف عن عملية التلقيح سيد الموقف.

في هذا الصدد، قال رئيس المخابر المركزية والجمعية الوطنية لعلم المناعة، البروفيسور كمال جنوحات، إن هنالك لوبي يعمل ضد عملية التلقيح، من بينهم أشخاص يجهلون أهمية هذه اللقاحات.

وأكد جنوحات، أن اللقاحات لا تحتوي على مواد ممغنطة، مرجعا سبب التصاق المواد الحديدية عند البعض في موضع الحقنة إلى عوامل فيزيائية قيد الدراسة.

وأوضح البروفيسور المختص،لدى نزوله ضيفا على إذاعة سطيف، أننا لسنا في مرحلة اختيار اللقاحات، بل نحن في مرحلة وجوب كسر سلسلة العدوى عن طريق التلقيح.

وفي سياق آخر، قال المتحدث ذاته، إن هنالك من أصيب بكوفيد 19 خلال الموجات الثلاث، وبأن نسبة 04 إلى 05 بالمائة من الذين أصيبوا بالفيروس بإمكانهم الإصابة بالسلالة المتحورة لكن بأعراض خفيفة.

أما عن السلالات المنتشرة، فرجح جنوحات، أن تكون السلالة الهندية دلتا سببا في ارتفاع عدد الإصابات مشيرا إلى أنها تنتشر بسرعة أكبر من السلالة البريطانية بـ60 بالمائة.

ويقول المتحدث ذاته إن انتشار هذه السلالة، تسبب في ارتفاع عتبة المناعة الجماعية إلى نسبة 85 بالمائة.

ودخلت الجزائر في الموجة الثالثة، خلال منتصف شهر أفريل الماضي، وفقا لجنوحات، الذي أكد أننا لم نصل لمرحلة الذروة بعد.

وفي حديثه لإذاعة سطيف الجهوية، قال البروفيسور ذاته، إن اللجنة العلمية تتجه إلى اعتماد التلقيح كشرط لدخول الأماكن العمومية كالملاعب وقاعات السينما وغيرها، مؤكدا على ضرورة إعادة غلق قاعات الأفراح، باعتبار أن 60 بالمائة من النساء المصابات أصيبوا في الجنائز والأعراس.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.