span>جمعية فرنسية تشكو بن طالب بتهمة التحريض على كراهية المثليين كمال بوزار

جمعية فرنسية تشكو بن طالب بتهمة التحريض على كراهية المثليين

شنت جمعية فرنسية هجوما لاذعا على متوسط ميدان المنتخب الجزائري نبيل بن طالب.

وتعتزم جمعية ” bleu et fiers ” الداعمة لحركة المثليين في فرنسا حملة شنعاء بلا هوادة ضد الدولي الجزائري نبيل بن طالب بالإضافة إلى 5 لاعبين آخرين بسبب رفضهم دعم الشواذ.

وأبدت الجمعية انزعاجها الشديد من الأحداث الأخيرة التي وقعت خلال الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي، والتي خصصت لمكافحة رهاب المثلية.

ورفض الدولي الجزائري نبيل بن طالب التقاط صورة جماعية خلف لافتة تخص المثليين، قبيل انطلاق لقاء فريقه ليل وضيفه نيس مساء الأحد الماضي، في الجولة 34 الأخيرة للدوري الفرنسي لكرة القدم.

ويظهر مقطع فيديو متداول انسحاب بن طالب، حتى لا يظهر برفقة اللاعبين خلف لافتة تروج للشواذ، وانشغل بربط الحذاء.

وسارعت شبكة “RMC Sport” منذ أيام للهجوم على “محارب الصحراء”، بعدما عنونت مقالا على موقعها بعبارة: ” نبيل بن طالب متهم بمقاطعة التقاط صورة أمام لافتة دعم المثلية”.

وقالت الشبكة ذاتها، إن اللاعب الجزائري متهم من قبل مجموعة “Rouge Direct”، الداعمة لحقوق المثلية في فرنسا، وشككت في سلوكه قبل انطلاق مباراة ختام الدوري الفرنسي.

وأشارت الشبكة الفرنسية، إلى أن المجموعة ذاتها، وصفت بن طالب بـ”الجبان”، الذي اختبأ خلف رفاقه، رافضا التقاط صورة لحملة دعم غير الأسوياء.

وتطرقت بدورها صحيفة “Le parisien” إلى حادثة “فنك الصحراء”، مستندة لما ورد في الحساب الرسمي لمجموعة “Rouge Direct” على منصة X”

وأقدم محمد كامارا لاعب موناكو، أيضا على إخفاء شعار المثليين من القميص بشريط لاصق بما في ذلك شعار البطولة الفرنسية بألوان قوس قزح في السماء والذي يرمز للمثلية.

وبعد عرض القضية أمام اللجنة التأديبية للدوري الفرنسي، تمت معاقبة اللاعب القادم من موناكو بشدة، حيث تم إيقافه بأربع مباريات.

ولا يعتبر لاعب موناكو ليس الوحيد الذي تعرض لاتهامات قوية، بحيث لم يرغب مصطفى محمد في المشاركة في الجولة، حيث كان يخشى على سلامة عائلته في مصر، حسبما أكدته صحيفة ليكيب.

شاركنا رأيك