الرئيسية » الأخبار » جواز السفر الفرنسي ينقذ عبد المومن ولد قدور من تسليمه إلى الجزائر

جواز السفر الفرنسي ينقذ عبد المومن ولد قدور من تسليمه إلى الجزائر

الإمارات مستعدة لتسليم عبد المومن ولد قدور إلى الجزائر

كشفت صحيفة جون إندبندنت الناطقة باللغة الفرنسية بأن السلطات الإماراتية لم توقف المدير العام السابق لشركة سوناطراك عبد المومن ولد قدور، كما كشفت عنه بعض وسائل الإعلام الجزائرية.

وأضافت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأحد، نقلا عن مصدر إماراتي قالت إنه رفض الإفصاح عن اسمه، بأن ولد قدور دخل الإمارات العربية المتحدة بجواز سفر فرنسي وليس جزائري وهو ما يجعله غير خاضع لمذكرة التوقيف التي أصدرتها العدالة الجزائرية.

ووفق المصدر الإماراتي ذاته، فإن رواية توقيف ولد قدور بعد توقفه في مطار دبي وهو مسافر باتجاه سلطنة عمان غير منطقي، لا سيما وأن القانون لا يسمح بتوقيف أي مسافر في منطقة “الترانزيت” إلا عند المرور عبر منافذ الخروج أو الدخول.

وقالت الصحيفة ذاتها نقلا عن مصادرها، بأن ولد قدور سافر إلى أبو ظبي وأقام بها من 19 إلى 23 مارس الجاري دون الكشف عن غرض الإقامة.

وحسب المصدر نفسه، يحمل ولد قدور وزوجته الجنسية الفرنسية بينما يحمل نجله الجنسية الفرنسية والأمريكية باعتباره ولد بمدينة بوسطن.

وكان القضاء الجزائري قد أصدر مؤخرا مذكرة توقيف دولية في حق عبد المومن ولد قدور، حيث توبع في القضية المتعلقة بصفقة شراء مصفاة النفط أوغيستا بصقلية الإيطالية التي قامت سوناطراك بشرائها بالشراكة مع إيكسون موبيل بقيمة 1 مليار دولار.

ويُتابع ولد قدور في الملف رقم “0031/ 20” المتعلق بشركة “بي .أر .سي”، حيث وجهت له تهم “إبرام صفقات مخالفة للأحكام التشريعية والتنظيمية واختلاس وتبديد أموال عمومية والاستعمال غير الشرعي لأموال عمومية وخاصة لصالح الغير، والاستفادة من سلطة وتأثير أعوان هيئات للزيادة في الأسعار والاستفادة غير المبررة من إعفاءات وتخفيضات في الضرائب والرسوم.

عدد التعليقات: (4)

  1. نورالدين الجزائري

    لذلك لا يحق لمزدوجي الجنسية تولي مناصب عليا في الدولة
    كل الهاربين بجنسيتين او اكثر
    على السلطات التفكير في الموضوع جيدا
    و اجر الجزائر على الله ولن يفلح كل سارق خاين

    1. حكم العصابة خطط وشرع ونفد عملية السطو بكل احترافية و مهنية والازلام من المنافقين والطماعين المتملقين كانوا العون والغطاء الشرعي من خلال تمجيد وتهليل وتصفيق للكادر الملعون .

  2. تحوّل الأمر من العبث إلى التهريج، بل الهرج والتهارج طبقة سياسيّة لاعلاقة لها بالسياسة تحت خطّ العقل لا تحسن إلا الانبطاح وفي سبيل ذلك يتخاصمون ويتصارعون. أمّا البلد وأهله فآخر ما يشغل بالهم.
    أمّا الخطاب السياسي فقد بلغ الحضيض من الإسفاف والتفاهة نفس الوجوه البائسة ونفس الكلام الأجوف يعاد ويكرّر حتّى سئمهم الناس
    السؤال الذي يتردّد أين الحلّ؟
    فلو تغيّر رئيس البرلمان والحكومة ورئيس الدّولة وانتصبت المحكمة الدّستوريّة وتغيّر قانون الانتخابات وانعقدت انتخابات جديدة وجاءت كتل أخرى للبرلمان.
    هل سيتغيّر الحال؟ هل سترحل فرنسا عن بلادنا؟ ه هل سنستعيد سلطاننا المغتصب وسيادتنا المنتهكة؟ هل سنستعيد ثرواتنا؟
    الجواب معلوم: لن يتغيّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيء..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.