الرئيسية » الأخبار » حركة الإصلاح الوطني: خطاب الرئيس طمأن الجزائريين

حركة الإصلاح الوطني: خطاب الرئيس طمأن الجزائريين

قالت حركة الإصلاح الوطني، اليوم الجمعة، أن خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كان مطمئنا لعموم الجزائريين والجزائريات على الوضع العام في البلاد.

وأكدت الحركة، في بيان نشر عبر صفحتها على فايسبوك أن “هناك حرصا كبيرا لدى رئيس الجمهورية على  تعزيز اللحمة الوطنية والانسجام الداخلي لكسب مختلف الرهانات وللتصدي لكل الأخطار المحدقة بالجزائر”.

وأضاف الحزب، أن حرص الرئيس تبون على تجسيد التزاماته الانتخابية متواصل، لاسيما ما تعلق بالملف الاجتماعي لتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، وتصحيح الاختلالات السابقة، وتقليص أضرار وتداعيات جائحة كورونا في البلاد .

وترى الحركة أن هناك إرادة سياسية قوية لاستكمال مختلف ورشات الجزائر الجديدة لتحقيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد

وفي مقدمتها ورشة الإصلاح السياسي والمؤسساتي والقانوني، التي تهدف، حسب حركة الإصلاح، “إلى تجديد وتقوية المؤسسات المنتخبة للوصول إلى مؤسسات تحظى بشرعية قوية وشعبية صلبة وتعبر عن طموحات كل الجزائريين والجزائريات، وتدافع عن مطالبهم وتحقق التنمية العادلة في جميع أنحاء الوطن

وذلك ما يعكسه قرار حل المجلس الشعبي الوطني والتوجه إلى تنظيم انتخابات تشريعية مسبقة”.

وأضافت الحركة التي يرأسها فيلالي غويني، أن استجابة الرئيس لمطلب معالجة الضعف المسجل في بعض القطاعات الوزارية كانت قوية وحاسمة من خلال قراره إجراء تعديل حكومي خلال يومين.

وترى حركة الإصلاح أن استعجال وضع النصوص لتعزيز دور المجتمع المدني وخاصة الشباب في مؤسسات الدولة والمجتمع بتشكيل المرصد الوطني للمجتمع المدني والمجلس الأعلى للشباب، يضمن الحضور الفاعل والمؤثر للشباب في المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.