الرئيسية » الأخبار » حزب العمال يدقّ ناقوس الخطر ويؤكد أنه حارب حركة “الماك” منذ ظهورها

حزب العمال يدقّ ناقوس الخطر ويؤكد أنه حارب حركة “الماك” منذ ظهورها

حزب العمال يدقّ ناقوس الخطر ويؤكد أنه حارب حركة "الماك" منذ ظهورها

حذّرت أمانة المكتب السياسي لحزب العمال من إسقاطات ارتفاع أسعار كل المواد الأساسية تقريبا وانهيار القدرة الشرائية للمواطن، والذي يغذّي الغضب المتصاعد لدى أغلبية الشعب ويدق ناقوس الخطر.

وقالت أمانة الحزب في بيان لها، إنه بعد المأساة التي خلفها تعامل السلطات مع الوباء الذي حصد مئات الأرواح منها عائلات بأكملها ونشر شعور لدى المواطنين بغياب الدولة وتخليها عنهم، والتي تلتها نكبة الحرائق الغير مسبوقة والفتاكة التي راح ضحيتها أزيد من 200 مواطن ومواطنة وقضت على قرى بأكملها خاصة في تيزي وزو، يأتي الالتهاب الجهنمي لأسعار السلع ليوجه اعتداء آخرا جد عنيف على ظروف معيشة الأغلبية التي تهوي في الهشاشة دون انقطاع.

وجاء في بيان حزب العمال أن المكتب السياسي يتابع بقلق شديد توسيع حملة الاعتقالات التي تستهدف نشطاء سياسيين وصحفيين على غرار محمد ملوج الصحفي في يومية “ليبرتي” الذي اعتقل يوم الأحد الماضي.

وأوضح البيان أن موقف حزب العمال من الحركة الانفصالية معروف لدى الجميع منذ تأسيسها، مضيفا أن الحزب لقد كافح أهدافها التفكيكية دون هوادة بالطرق السياسية بالبراهين والأدلّة.

وتابع البيان: “لكن أمانة المكتب السياسي تكرّر التحذير من خطر اللجوء للخلط والتعميم في إطار مكافحة الإرهاب وتذكّر أنه أثناء المأساة الوطنية آلاف المواطنين الأبرياء راحوا ضحية مثل هذه الممارسات ممّا أطال عمر حرب التفسخ وغذى الإرهاب.”

ويعتقد حزب العمال أن المسؤولية تملي على السلطات السعي من أجل إنقاذ الشباب من كل أنواع الضياع وليس حشرهم وعائلاتهم في الزاوية بواسطة الاعتقالات بالعشرات بسبب منشورات في شبكة التواصل الاجتماعي والتعبير عن آراء قد “لا نشاطرها بل ونحاربها سياسيا كونها تبقى آراء وتصوّرات سياسية تدخل في إطار النّقاش السياسي السلمي، الكفيل وحده بعزل كلّ الأفكار المتطرّفة أو الخطيرة.”

وذكر الحزب أن الحراك الشعبي عزل كليا حركة “الماك” الانفصالية في معقلها، وجاءت الهبة التضامنية الوطنية إثر الحرائق التي خربت خاصة ولاية تيزي وزو لتؤكد نفس الحكم على هذه الحركة.

وأضاف أنه: “ليس من المسؤولية تحويل هذه الحركة الهامشية إلى ضحية من خلال اعتقالات عشوائية وأحكام قضائية غير منطقية بتهمة الانتماء إليها.. إذ أصبح الأمر يشبه أكثر فأكثر حملة ترويج لها مثلما حدث في بداية التسعينات.”

ودعت أمانة المكتب السياسي إلى تحكيم العقل والرشاد في معالجة المشاكل السياسية لتجنب الانحرافات والمزيد من المعاناة بالنسبة للعائلات التي تعيش أصعب الظروف الاجتماعية خاصة في ولايتي تيزي وزو وبجاية المنكوبتين.

ولاحظت أمانة المكتب السياسي، حسب البيان، أنه عوض أن يخلق عدد القوائم المرتفع للمجالس البلدية والولائية مقارنة بالتشريعيات حركية سياسية داخل المجتمع، الاقتراع لا حدث بالنسبة للأغلبية الساحقة التي تعبّر عن تشكيكها في العملية وعن غضبها بسبب التدهور المفزع للظروف الاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.