أصدر حزب العمال الجزائري، اليوم الثلاثاء، بيانًا عبّر فيه عن متابعته للتطورات المتسارعة والخطيرة في منطقة المشرق، محذرًا من تداعياتها على الأمن الدولي والوضع الاقتصادي العالمي.
وأوضح الحزب في بيانه أن التصعيد العسكري الجاري في المنطقة ينذر، بحسب تقديره، باتساع رقعة النزاع، معتبرًا أن الهجمات الأخيرة على إيران تمثل تصعيدًا خطيرًا قد يجرّ المنطقة إلى مواجهة شاملة، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات أمنية وسياسية واسعة.
وأشار البيان إلى أن التطورات الإقليمية، خاصة في لبنان ودول المنطقة، تعكس حالة توتر متزايدة قد تهدّد الاستقرار، داعيًا إلى وقف العمليات العسكرية واحترام سيادة الدول وتجنب الانزلاق نحو حرب إقليمية واسعة.
كما عبّر الحزب عن تضامنه مع الشعب الإيراني، مؤكدًا رفضه لأي تدخلات عسكرية خارجية، ومشددًا على أن مسألة تغيير الأنظمة السياسية تبقى شأنًا داخليًا تقرره الشعوب وحدها.
وفي السياق ذاته، حيّا حزب العمال المواقف الشعبية والنقابية في عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة التي دعت إلى وقف التصعيد، معتبرًا أن الحلول السياسية والحوار تبقى السبيل الوحيد لتفادي مزيد من التوتر في المنطقة.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول والحفاظ على استقرار المنطقة، منتقدًا مواقف بعض الهيئات الإقليمية التي اعتبر أنها لا تعكس تطلعات الشعوب، وفق ما ورد في نص البيان.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين