اعتبر حزب جبهة المستقبل قرار رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بالإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال، الذي كان يقبع في السجن منذ نوفمبر 2024، موقفا حكيما يجسد عمق الرؤية الوطنية وحرص القيادة على ترسيخ نهج الدولة العادلة والرحيمة.
وأكد الحزب في بيان له أن هذا القرار يعكس المسؤولية الوطنية ويؤكد التزام الجزائر بثوابت السيادة والندية في التعامل مع مختلف القضايا.
وأوضح البيان أن العفو الرئاسي الصادر في هذا الظرف الوطني والدولي يعكس رسالة قوية مفادها أن الجزائر ماضية بخطى ثابتة نحو الاستقرار، مع الحرص على تغليب المصلحة العليا للوطن، مؤكدا أن القرار يعكس الحكمة والتبصّر في اتخاذ المواقف
وشدد حزب جبهة المستقبل أن الجزائر لا تخضع إلا لإرادتها الوطنية، حيث تضع سيادتها فوق كل اعتبار.
وأشار إلى أن قرار الإفراج عن بوعلام صنصال يفتح آفاقا جديدة لمعالجة القضايا الوطنية بروح مسؤولة، ويؤكد عزم الدولة على المضي قدما في طريق الإصلاحات السياسية والمؤسساتية.
كما جدد الحزب تقديره لهذا القرار السيادي الشجاع، مؤكدا دعمه الكامل لمسار الإصلاح الذي يقوده الرئيس تبون.
وفي سياق متصل، دعا حزب جبهة المستقبل جميع القوى الوطنية إلى الاصطفاف حول مشروع بناء دولة عادلة، رحيمة ومسؤولة، مؤكدا التزامه الكامل بدعم خيار رئيس الجمهورية في تحقيق الإصلاحات المطلوبة على جميع الأصعدة.
وكان الرئيس تبون قد قرر الإفراج عن الكاتب بوعلام صنصال بناء على المادة 91 الفقرة 8 من الدستور الجزائري، بعد استشارة قانونية، واستجابة للطلب الذي تقدم به الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين