span>قاطعت موعدين.. حركة مجتمع السلم ترشح حساني لرئاسيات 2024 إيمان مراح

قاطعت موعدين.. حركة مجتمع السلم ترشح حساني لرئاسيات 2024

قرّرت حركة مجتمع السلم، دخول غمار الرئاسيات بترشيح رئيسها عبد العالي حساني.

وجاء قرار ترشيح عبد العالي حساني لرئاسيات 2024، خلال أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس الشورى الوطني المخصصة للبت في موقف الحركة من الانتخابات المرتقبة في 7 سبتمبر القادم.

يذكر، أنّ حساني يشغل منصب رئيس الحزب منذ مارس 2023، خلفا لعبد الرزاق مقري الذي قضى عهدتين على رأسها.

وللإشارة، فإنّ حركة مجتمع السلم كانت قد قاطعت الانتخابات الرئاسية لمرّتين، سنة 2019 وقبلها سنة 2014 أيضا.

وكان الرئيس السابق لـ “حمس” قد أكد في وقت سابق المشاركة في رئاسيات 2019، وأبدى ثقته في الفوز بها إذا كانت حرة ونزيهة، قبل أن يعلن بعدها انسحاب حزبه.

وبرّر مقري انسحاب حركة مجتمع السلم أنذاك، بـ “عدم وجود الضمانات الكافية ومؤشرات الشفافية لخوض غمار هذا الاستحقاق”.

ومن بين ذلك، “التحييد التام لممثلي الأحزاب باللجان الولائية والاحتفاظ بالوزير الأول، فضلا عن تعيين أعضاء السلطة المستقلة للانتخابات بعيدا عن التشاور واكتسائها الطابع الحزبي”.

وكان مقري قد أعلن أيضا مقاطعة رئاسيات 2014، وذلك “لعدم وجود فرصة حقيقية للإصلاح السياسي من خلال الانتخابات، ولاستفراد السلطة بتنظيمها، وتجاهل مطالب الطبقة السياسية بإرساء شروط النزاهة وفق المعايير المتعارف عليها دوليا”.

وقبلها شارك الحزب في أول انتخابات رئاسية بنظام التعددية الحزبية منذ استقلال، في عام 1995 ودخل بمؤسسه الشيخ الراحل محفوظ نحناح، الذي حلَ ثانيا في الترتيب بعد اليمين زروال، أما في رئاسيات 1999 مُنع نحناح من المشاركة بحجة عدم مشاركته في ثورة التحرير، فساند ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وعلى النهج نفسه سارت الحركة في رئاسيات 2004 و2009، قبل مقاطعت موعدي 2014 و2019.

وبإعلان ترشيح عبد العالي حساني فإنّ الحزب الإسلامي المعارض ينظم إلى الأحزاب التي أعلنت نيتها دخول سباق رئاسيات 7 سبتمبر، على غرار حزب العمال بمرشّحته الأمينة العامة للحزب لويزة حنون، وكذا الأمين العام لحزب التجمع الجزائري، طارق زغدود، ورئيس حزب التحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي، وكذا القاضية السابقة ورئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي، زبيدة عسول، التي كانت أولى المترشحين.

شاركنا رأيك