الرئيسية » الأخبار » حسين خلدون لأوراس: جبهة التحرير مختطفة والعصابة راهنت على ميهوبي للحصول على العفو

حسين خلدون لأوراس: جبهة التحرير مختطفة والعصابة راهنت على ميهوبي للحصول على العفو

حسين خلدون لأوراس: جبهة التحرير مختطفة والعصابة راهنت على ميهوبي للحصول على العفو

كشف القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني حسين خلدون عن لقاء جمعه مع الأمين العام الأسبق للحزب عبد العزيز بلخادم لمناقشة آليات إعادة الحزب إلى دوره الفعال أين تقاطعا في نفس الرؤى.

ودعا حسين خلدون في حوار مع أوراس مناضلي الحزب الشرفاء إلى إنشاء لجان إنقاذ الحزب تتوج بلجنة وطنية تعيّن مجموعة من الأشخاص يتراوح عددهم بين 20 إلى 48 ممثلين للولايات، تُوكل لهم مهمة تنظيم مؤتمر سيِّد يعالج الاختلالات التي عاشها الحزب في السنوات الماضية، وإعادته إلى الأسس النوفمبرية التي بني عليها، لافتا إلى تفاعل كبير للمقصيِّين والمهشمين من الحزب في الفترة الأخيرة، مضيفا “لا نريد حركة تصحيحية صدامية وفوضى، لكن نريد استقرار الحزب ومن ثم الجزائر”.

الأفلان إلى المتحف

وأشار المتحدث ذاته أن الحزب أمام فرصة تاريخية وأخيرة للنهوض به ولعب أدواره كتشكيل سياسي يضاهي قيمته بعدد المناصب التي يمنحها له الشعب بالصندوق، ويتعرض للمساءلة من قبل الناخبين بعيدا عن التموقع والتمسك بالأغلبية، مؤكدا تفضيله دخول الحزب إلى المتحف ما إن استمر العبث به وتشويهه.

الأفلان في المعارضة

وأبدى حسين خلدون استعداد الحزب للانضمام للمعارضة الايجابية، مشيرا إلى أن الأفلان معرض للاستبعاد من الساحة السياسية  في أي استحقاق انتخابي قادم، متوقعا خسارته ما إن بقي في نفس الظروف وبنفس القيادة، وناصحا بعدم المشاركة فيها.

الجبهة مختطفة

وأكد عضو اللجنة المركزية بحزب جبهة التحرير الوطني أنَّ الحزب لا يزال مختطفا من العصابة الممثلة في مجموعة “الحركى” من أذناب فرنسا وأذرعها الساعية إلى تكسير الجزائر بإنهاء دور الحزب كرمز للذاكرة التاريخية والجيش الشعبي الوطني سليل جيش التحرير الوطني.

وحمَّل المتحدث ذاته مسؤولية الفوضى التي يعيشها العتيد إلى القيادة “غير الشرعية” الحالية، التي ما تزال تسير الحزب بسياسة الإيعاز والهاتف بعيدا عن طموحات الشعب، معتبرا أن الوضع الحالي  للحزب يقتضي الإنصات لصرخة الملايين من المواطنين الذي تكون لديهم شعور الكره  تجاه الحزب بسبب سياسات الأشخاص الخاطئة التي شوهت صورته.

وشدَّد خلدون في الحوار ذاته على ضرورة إعادة بعث الحزب من جديد، و فك ارتباطه بأي وصاية مهما كان شكلها في الدولة، مع التفكير في بناء علاقة شراكة مع مؤسساتها تخدم الصالح العام وتنهي زمن التبعية والهاتف والإيعاز، مؤكدا تعرض الأفلان إلى ضربة شهر أكتوبر 1988 من قبل من أسماهم خلدون “جنرالات جانفي” الذين أقالوا الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، وبعد رفض الحزب لعب دور المُطبل والمهلل للسلطة أنذاك، حيث أعاد عبد الحميد مهري العافية للحزب بعد اعترافه بانتخابات 1990 و 1991 وموقفه من رئاسيات 1995 مع الرئيس الأسبق اليامين زروال.

وأضاف أن جنرالات جانفي جاؤوا بحزب التجمع الديمقراطي كتشكيل سياسي بديل للأفلان نتيجة رفض قيادته لعب دور حزب يعمل بالإيعاز.

ديمقراطية الواجهة

واعتبر القيادي في الأفلان أن موقف القيادة من رئاسيات 12 ديسمبر بُني على إيعاز من جهات لا يعرفها، واصفا إياه بالجريمة  والخيانة في حق المناضلين والوطن، كاشفا عن طلبه أنذاك كشف الجهات التي أوعزت للأمين العام بالنيابة علي صديقي دعم المترشح عن الأرندي عز الدين ميهوبي،  خاصة وأنها تعمل على تشويه نزاهة الانتخابات التي أكدت قيادة الجيش وأكدت على نزاهتها.

واتهم العصابة بمحاولة توجيه الرأي العام نحو مرشح الأرندي كرهان يعيد الأمل لهم، للاستفادة من العفو في الفترة القادمة، وتأسف من دعم قيادة الأفلان لعز الدين ميهوبي لضمان بقاء الجبهة في المشهد السياسي.

وأكد حسين خلدون أن الجزائر تعيش ديمقراطية واجهة، إذ أن جل الأحزاب السياسية حتى في المعارضة تلعب أدوار معينة بينما توجد جهات أخرى  تدير المشهد السياسي، مستثنيا بعض الأحزاب الجادة التي تعرضت للتشويه من خلال التزوير والإعلام المأجور.

الحوار كاملا:

الوسوم: