يواصل عدد من المتظاهرين حصار السفارات المصرية والأردنية في مدن عدة، على رأسها العواصم الأوروبية.
ويطالب المتظاهرون بفتح المعابر وإدخال المساعدات بشكل عاجل وفوري إلى قطاع غزة الذي يشهد حصارا غير مسبوق وتجويعا ممنهجا من الاحتلال الإسرائيلي.
ويتهم المشاركون في هذه المظاهرات القاهرة وعَمّان وبالتواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي والخضوع لتل أبيب وعدم القيام بأي دور يُحسب لهم، كما طالب المتظاهرون بوقف التطبيع مع الاحتلال وإيقاف “التنسيق الأمني” معه.
وقد بدأ الفكرة الناشط المصري أنس حبيب الذي أغلق السفارة المصرية في هولندا بالسلاسل والأغلال ومنع الموظفين من الخروج منها أو الدخول إليها، في محاكاة رمزية لحصار غزة الذي تشارك فيه القاهرة حسب أنس.
حصار السفارات المصرية
الحركة التي أطلقها أنس ألهمت المئات في أوروبا والشرق الأوسط، فقد شارك كثيرون في تظاهرة رمزية أمام السفارة المصرية في مدريد ولندن، كما أغلقوا إقامة السفير المصري في لندن بالسلاسل.
وفي كوبنهاغن، تجمع العشرات قبالة السفارة المصرية مرددين هتافات تتهم السيسي بالخيانة والعمالة.
كما رفع متظاهرون العلم الفلسطيني على السفارة المصرية في ليبيا بعدما تجمعوا قبالة السفارة مرردين شعارات تندد بالمشاركة في حصار وتجويع غزة، داعين الأزهر الشريف إلى القيام بدوره.
وفي تونس ردد المتظاهرون عبارات “لا إله إلا الله والسيسي عدو الله” قبالة السفارة المصرية في العاصمة تونس.
وهو الحال في المغرب التي تقيم علاقات مع إسرائيل أيضا، إذ تجمع عدد كبير من المتظاهرين أمام السفارة المصرية مرددين عبارات: “مين الصهيوني.. السيسي”.
وفي إسطنبول، أقدمت امرأتان على غلق قنصلية مصر، وقالتا إن السفارة “مقفولة من عندهم مش من عندنا” مشيرين إلى تصريحات المسؤولين المصريين الذين ادعوا أن معبر رفح مغلق من الجانب الفلسطيني!
حصار وتجويع مروّع
ويعيش قطاع غزة تجويعا مروّعا، قد يكون الأسوأ في عصرنا الحالي، إذ لا يجد سكان القطاع ما يسدّون به جوعهم، كما تفاقمت أمراض سوء التغذية، وقضى كثيرون تحت وطأة الجوع.
واهتدى بعض السكان إلى خلط الماء بالملح وشربه، علّه يساعد في منح الجسم بعض الطاقة. لكن الأطباء يقولون إن هذا قد يساهم أيضا في تدهور حالة الجسم على المدى المتوسط.
كما اختفى حليب الأطفال والدواء من رفوف الصيدليات والمحلات، وهو ما رفع عدد “شهداء التجويع” إلى مستويات قياسية.
View this post on Instagram









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين