الرئيسية » الأخبار » حقائق جديدة صادمة عن الطفل يانيس الذي وجد مقتولا

حقائق جديدة صادمة عن الطفل يانيس الذي وجد مقتولا

الكشف عن نتائج تشريح جثة الطفل "يانيس حساني"

كشفت التشريحات التي أجراها مستشفى ذراع الميزان عن تطورات جديدة في قضية مقتل الطفل يانيس.

وأظهر تقرير تشريح جثة الطفل يانيس الذي صدر مساء اليوم، عدم وجود آثار عنف على جثة الضحية، بل تعرضت للنهش من طرف حيوانات مفترسة.

وأوضحت المنظمة الوطنيّة لحماية الطفولة، أن الطفل يانيس تعرض للاختطاف والقتل من طرف “وحوش بشرية” عثر عليه مبتور اليد والقدم في الغابة التي تبعد بـ 400 متر من مسكن عائلته.

وفندت المنظمة، اليوم الأحد، في بيان لها فرضية العثور عليه ميتا في بئر أو افتراسه من طرف ذئب واصفة الفرضيات بـ “الخزعبلات”.

وأضافت المنظمة أن المكان الذي عثر فيه على الجثة سبق تمشيطه في اليومين السابقين، من طرف سكان القرية والحماية المدنية والدرك الوطني ولم يجدوا أي أثر للطفل رغم الاعتماد على الكلاب المدربة، ما يعني حسب المنظمة أن الجناة قاموا بنقل الجثة إلى عين المكان ليلة الجمعة.

ورجحت المنظّمة الوطنيّة لحماية الطفولة أن يكون الجناة قد شعروا بالخوف من اكتشاف أمرهم بعد النداء العاجل للجنة قرية “إبوهران” التي طالب من المواطنين في كل المناطق للالتحاق بالقرية يوم الجمعة كآخر يوم للبحث وتمشيط المنطقة.

وكشف المصدر ذاته أن جثة يانيس عثر عليها عارية وثيابه وحذائه البلاستيكي عثر عليهم في نفس المكان ولم تتعرضوا للتمزق.

وترى المنظمة أن العثور على جثة الطفل دون أعضاء هو دليل على أن الجناة لهم دوافع وأهداف في اختيار الضحية، ودرسوا الأمر بدقة.

وعثرت مصالح الدرك الوطني والحماية المدنية، يوم الجمعة، على جثة الطفل يانيس حساني صاحب الأربع سنوات في غابة إيغيل موحو، في حالة متقدمة من التشوه، بعد أن نهشت الذئاب جسده البريء.

ووجدت الجثة في منطقة غير بعيدة عن المنزل العائلي للطفل المختفي.

وكان الطفل المصاب بالتوحد قد اختفى بقرية إيغيل موحو التابعة لبلدية آيت يحي موسى، جنوب غرب تيزي وزو، وأطلقت على إثرها عملية بحث واسعة من طرف مصالح الدرك الوطني بمعية الحماية المدنية التي سخرت كل الوسائل الضرورية للعملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.