الرئيسية » الأخبار » حقائق جديدة يكشفها النائب العام لمجلس قضاء تيزي وزو حول الحرائق

حقائق جديدة يكشفها النائب العام لمجلس قضاء تيزي وزو حول الحرائق

حقائق جديدة يكشفها النائب العام لمجلس قضاء تيزي وزو حول الحرائق

كشف عبد القادر عمروش، النائب العام لدى مجلس قضاء تيزي وزو، عن تسجيل 49 ضحية من المدنيين وأكثر من 20 عسكريا، مضيفا أن الحصيلة مازالت مفتوحة.

وأكد عبد القادر عمروش أن الحرائق كانت بفعل فاعل وهي عملية إجرامية وتأتي نتيجة لعديد المعطيات، معتبرا أنها الحرائق جاءت كردّ على الإجراءات التي صرح بها رئيس الجمهورية خلال لقاءه مع الصحافة.

وأوضح عمروش أن ما حدث عملية مدبرة من أطراف لا تحب الخير للبلاد وهي أفعال مع سبق الإصرار والترصد من أطراف ووراءها أطرافا أخرى.

وأكد النائب العام، أن النيابة العامة والضبطية القضائية ستتصدى بحزم وستقوم بالتحقيق الصارم مع المشتبه بهم، مضيفا في السياق ذاته أن قانون العقوبات واضح والعقوبات قد تصل إلى الإعدام.

وتابع يقول: “بالإضافة إلى قانون العقوبات، يوجد مشروع قانون الغابات، وسنتصدى لهذه الجرائم والنيابة العامة حازمة على متابعة الأيادي الإجرامية التي عرضت الأبرياء للموت بطريقة بشعة. نحن في بداية التحقيق ومجبرين على الالتزام بالسرية إلى حين.

وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد أمر بعد توسع رقعة الحرائق الغابية في الجزائر، بإعداد مشروع قانون الغابات الذي يتضمن عقوبات مشددة تصل إلى المؤبد.

وأوضح الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، أمس الثلاثاء، أن التحقيقات التي باشرتها المصالح المختصة، بخصوص الحرائق الأخيرة التي عاشتها عديد ولايات الوطن، تمت بفعل إجرامي.

وقال أيمن بن عبد الرحمان إن الحرائق مست 18 ولاية وبلغ عددا 71 حريقا، مؤكدا ان الظروف الطبيعية ساعدت على انتشارها، ولكن هذا لا ينفي حتمية وجود تخطيط لها واندلاعها في التوقيت نفسه.

وأثبتت التحاليل، حسب بن عبد الرحمان، أن أماكن اندلاع الحرائق على مستوى ولاية تيزي وزو، كانت مختارة بصفة دقيقة وتهدف لإلحاق أكبر قدر من الخسائر، مع اختيار تضاريس صعبة حتى يصعب وصول النجدة والإسعافات.

وأضاف الوزير الأول أن ما يثبت الفعل الإجرامي، توصل الدرك الوطني في ولاية المدية، للقبض على مجرمين اعترفوا بتعمدهم إشعال الحرائق، مؤكدا أن الدولة لن تتسامح مع هؤلاء المجرمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.