تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خبرا مفاده، غلق تطبيق “تيك توك” نهائيا في الجزائر.

وقال بعض النشطاء، إن وزارة التربية الوطنية أصدرت بيانا، منعت بموجبه رسميا تطبيق “تيك توك” الصيني، بسبب المخاطر التي يحملها لفئة القاصرين.

وزعم البيان المنسوب لوزارة التربية الوطنية، أن الوزارة اتخذت هذا القرار كونه يحمل العديد من المخاطر بنشر مواد غير أخلاقية قد تُعرّض القصر والشباب للابتزاز والاستغلال من المنحرفين.

ووفقا للبيان ذاته، تكمن مخاطر هذا التطبيق في سهولة تقاسم وتشارك مقاطع الفيديو.

وتقصّت منصة “أوراس”، حقيقة الخبر المتداول عبر منصة “فيسبوك”، لتتوصّل إلى أنه مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة.

 

 

 

 

ولم تُصدر وزارة التربية الوطنية، أيّ خبر بهذا الخصوص.

كما أن منع أي تطبيق إلكتروني، ليس من صلاحيات وزارة التربية، ولا حتى من صلاحيات وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، بل يكون وفقا لتحيين نص قانوني خاص بهذا الأمر.

ويمسّ حجب أي موقع إلكتروني بحرية التعبير والدمقراطية، وهو الأمر الذي يمنعه القانون الجزائري.

ويُعتبر “تيك توك” شبكة اجتماعية تُستخدم لمشاركة مقاطع فيديو، مملوكة لشركة “بايت دانس” الصينية.

ويُنتج رواد “تيك توك”، مقاطع مرئية قصيرة، تتراوح مدتها من 3 ثوان إلى 10 دقائق.

ويتنقد العديد من الجزائرين، التطبيق الصيني، الذي حسب قولهم يساهم في نشر قيم تخالف قيم المجتمع الجزائري، فيما يرى آخرون أنه تطبيق ترفيهي مثل غيره من التطبيقات التي تسمح بالتواصل بين الناس.