الرئيسية » الأخبار » حقيقة رفض تبون مقابلة الغنوشي بشأن اتفاقية المغرب العربي

حقيقة رفض تبون مقابلة الغنوشي بشأن اتفاقية المغرب العربي

تبون: لا يوجد سجناء الرأي ولن أرحم من يمس بالسيادة بالوحدة الوطنية

فنّد موقع “مسبار” المختص في مكافحة الإشاعات، الأخبار المتداولة بشأن رفض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مقابلة رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، إلا بتفويض كتابي من الرئيس التونسي قيس سعيد.

وتداولت مواقع إخبارية وصفحات وحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خبرًا يدّعي أنّ الرئيس عبد المجيد تبون رفض مراسلة وصلته يوم 22 ماي 2021 من رئاسة البرلمان التونسي للقاء راشد الغنوشي، من أجل تفعيل اتفاقية المغرب العربي والتحاور فيما يخص الشأن التونسي.

وزعم أصحاب الادعاء أنّ تبون اشترط تفويضًا كتابيًّا من الرئيس التونسي قيس سعيد لقبوله.

وكشف تحقيق أجراه “مسبار” أنّ الخبر المتداول “زائف” ولا أساس له من الصحة، وأن رئاسة البرلمان التونسي لم تتقدم بمراسلة للرئاسة الجزائرية من أجل تفعيل “اتفاقية المغرب العربي”.

وأثبت الموقع أن الرئاسة الجزائرية لم ترفض الطلب، كما لم تشترط تفويضًا من الرئيس التونسي قيس سعيد.

وأظهر أنَّ أول من نشر الخبر هي صفحة تونس السياسية بموقع “فيسبوك”، مدونة باسم “تونس نيوز”، دون ذكر المصدر، كما لم تنشر أيّ وسيلة إعلامية موثوقة جزائرية أو تونسية الخبر.

وأشار إلى أن العرف الدبلوماسي المعمول به لا يسمح لرئيس مجلس نواب الشعب التواصل مع رئيس دولة أخرى، بل مع نظيره من البرلمان، كما أن الدستور التونسي ينص على أن الشؤون الخارجية من صلاحيات رئيس الجمهورية وليس رئيس مجلس النواب.

يذكر أن رئيس البرلمان التونسي وزعيم حزب النهضة، راشد الغنوشي، دعا في مارس 2021 إلى بناء اتحاد مغرب عربي يضم تونس والجزائر وليبيا.

وقال الغنوشي في تصريحات إعلامية: “علينا أن نحيي مشروع المغرب العربي ولو بالانطلاق من هذا المثلث، كما انطلق الاتحاد الأوروبي من العلاقة بين ألمانيا، وفرنسا”.

وأكد رئيس البرلمان التونسي أن علاقته بالقيادة الجزائرية والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، جيدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.