الرئيسية » الأخبار » حكار يعلن انتهاء الدراسات التقنية لمشروع خط أنبوب الغاز الجزائري-النيجيري

حكار يعلن انتهاء الدراسات التقنية لمشروع خط أنبوب الغاز الجزائري-النيجيري

أعلن الرئيس المدير العام لسوناطراك، توفيق حكار، انتهاء الدراسات التقنية الخاصة بمشروع خط أنبوب الغاز الجزائري-النيجيري لتموين أوروبا.

وأوضح حكار في تصريح للإذاعة الوطنية، اليوم الإثنين، أن المشاورات جارية بين الدول المعنية حول الجدوى الاقتصادية لتجسيده.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن فكرة المشروع قديمة وبدأت بالتعاون بين دول المنطقة وهي نيجيريا، النيجر والجزائر، موضحا أن تنفيذ المشروع يتطلب دراسة جدوى اقتصادية حول الطلب والأسعار أيضا وهو ما تبقى فقط لدراسته.

في السياق، أكد المسؤول نفسه، أن قدرات تصدير الغاز الجزائرية معتبرة حتى آفاق 2030، بالإضافة إلى بعض المشاريع “التي سوف تعطينا بعض المرونة في العمليات التشغيلية كتوسعة الميناء البترولي لسكيكدة”.

 

وقال حكار في هذا الصدد، إن الميناء البترولي في سكيكدة، سيمكّن السفن العملاقة من دخول الميناء، ما سيسمح للجزائر بدخول الأسواق الدولية.

وأشار مدير سوناطراك، إلى أن مشروع خزان الغاز المميع في سكيكدة، سيعطي مرونة لتعزيز إمكانيات تصدير الغاز الطبيعي إلى الأسواق البعيدة.

يذكر، أن الجزائر ونيجيريا اتفقتا خلال 2018 على ضرورة أن يدخل خط أنبوب الغاز لاغوس حيز التنفيذ، علما أنه تمّ الاتفاق على إنشائه منذ الثمانينات.

 
للإشارة، فقد أكدت نيجيريا العام الماضي تمسكها بتنفيذ هذه المشاريع مع الجزائر، حسب ما جاء على لسان وزير خارجيتها جيفري أونياما.

من جهة أخرى، رفضت الجزائر تجديد عقد الأنبوب الذي ينقل الغاز إلى إسبانيا مرورا بالمغرب، على خلفية قطع العلاقات بين البلدين.

بالمقابل، تعتزم الجزائر تموين السوق الأوروبية، عبر خط بني صاف إلى ألمرية الإسبانية (ميدغاز)، الذي يمر عبر البحر المتوسط.

ويتحمّل هذا الخطة طاقة استيعاب تبلغ خمسة مليارات متر مكعب، مع مضاعفته بنحو 2 مليار متر مكعب سنويا، ليصل إلى 10 مليارات متر مكعب.

عدد التعليقات: (3)

  1. بالنسبة أنا يعجبني ما يفعلون المغرب والجزائر يتنافسان بالمشارع أي ما فعل المغرب سيفعل الجزائر ما يفعل الجزاءر سيفعل المغرب إذا بقيتم في هذا الأسلوب في ١٠ سنوات أن تكون أقوياء الاقتصادية ومنهم الرابح هم الشعب زيدوا الحساد ما بينكم وتنافس ما بعضكم هذا أحسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.