الرئيسية » الأخبار » “حمس” تدعو السلطات لإنهاء خطر كورونا وتوضيح الرؤية حول مسألة التعليم

“حمس” تدعو السلطات لإنهاء خطر كورونا وتوضيح الرؤية حول مسألة التعليم

عبد الرزاق مقري: المخزن المغربي تجاوز الخطوط الحمراء

دعت حركة مجتمع السلم، اليوم الأحد، السلطات، إلى إنهاء خطر وباء كورونا (كوفيد19)، في أقرب وقت، وتوضيح الرؤية في ما يتعلق بمسألة التعليم وإتخاذ إجراء عاجل يحقق التوجه نحو الرقمنة.

وقالت الحركة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بالفيسبوك عقب عقد مكتبها التنفيذي الوطني لاجتماع خصص لتقييم الأوضاع الصحية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية المرتبطة بوباء كورونا وآثاره وما يتعلق بالشأن السياسي والتوقعات المستقبلية للجزائر، إنّ وباء كورونا لا يزال يمثل تحديا كبيرا على الصحة العامة للأفراد والمجتمع.”

وأضاف البيان”: ” كما أن حالة الخوف وإكراهات الحجر الصحي الحتمية أظهرت آثارا اجتماعية ونفسية صعبة”.

وفي البيان نوهت “حمس” بالمجهودات التي بذلتها الجهات الرسمية المختصة، كما دعتها إلى رفع مستوى الأداء وتصحيح ما وصفته بـ”الاختلالات والعيوب التي ظهرت”، وكذا القيام بدور أكثر فاعلية لإنهاء خطر الوباء في أقرب وقت حتى يتم رفع الحجر الصحي تدريجيا بحسب النتائج.

وأوضح الحزب أنّه “يجب إعطاء الأهمية القصوى للتوعية الشعبية وتوفير وسائل الوقاية الضرورية عند الرجوع إلى الدراسة والعمل والحياة العامة.”

وبخصوص الاقتصاد الوطني دعا البيان إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات التي تحمي المؤسسة الاقتصادية حاليا وتُمكّن من تحقيق إجماع وطني حول رؤية اقتصادية لما بعد نفاذ احتياطي الصرف تقوم على العمل وإنهاء ثقافة التبذير وممارسات الفساد.

وحسب البيان ” ترتكز الرؤية على التضامن وتحرير المبادرة في مجال الأعمال وإعطاء الفرصة للقطاع الثالث ليؤدي دوره في التنمية الاقتصادية والترقية الاجتماعية.”.

وطالبت الحركة بتوضيح الرؤية في ما يتعلق بمسألة التعليم وتحديد جدول زمني أولي للرجوع إلى الدراسة وتكييف رزنامة الامتحانات وربط الطلبة والتلاميذ وأولويائهم بذلك مع إمكانية التعديل حسب التطورات الصحية.

كما دعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في تحقيق الانتقال الرقمي والتوجه الصارم والنهائي إلى الإدارة الرقمية وتوفير البنية الضرورية لذلك، مع القيام بعمليات نموذجية عاجلة في مجال الصحة والاقتصاد والتعليم في زمن الوباء.

وجددت الحركة دعمها  لكل إجراء تقوم به الدولة لتثبيت الخط الوطني السيادي على مستوى التعيينات والسياسيات، وتؤكد توجهها الداعي إلى تحقيق التحول السياسي نحو ضمان الحريات واحترام جميع الأفراد وكل المؤسسات للقانون والمهام الدستورية.

وأشارت “حمس” إلى أنّها تسند المجهودات المبذولة من المؤسسة العسكرية لحفظ البلد على حدودنا الشرقية، وتراقب باهتمام كبير التطورات الإيجابية لصالح الشرعية في البلد الشقيق ليبيا.

وتدعو الحركة السلطات الرسمية إلى التعامل مع التطورات الدولية بما يخدم مصالح. كما دعت إلى الضغط على الكيان المحتل لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وحمايتهم .وفق البيان.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.