دعت حركة مجتمع السلم (حمس)، اليوم الجمعة، السلطات العمومية إلى فتح تحقيقات معمقة لكشف أسباب اندلاع سلسلة حرائق “متزامنة وغامضة” شهدتها عدة ولايات يومي 13 و14 نوفمبر 2025، رغم اعتدال الجو وانعدام الحرارة المرتفعة.

وقالت الحركة، في بيانها، إنها تتابع “ببالغ القلق” موجة الحرائق التي مست مساحات واسعة من الغابات والأدغال والأحراش في عدد من المناطق، معبرة عن تضامنها الكامل مع السكان المتضررين، ومؤكدة ضرورة تكاثف الجهود بين المواطنين والسلطات للحد من الخسائر.

وفي هذا الصدد، طالبت “حمس” الجهات المختصة بتعزيز منظومة الوقاية من الحرائق، وتدعيم القدرات الجوية واللوجستية الخاصة بالتدخل، بما يتناسب مع التحديات المناخية الجديدة التي تعرفها البلاد.

كما دعت إلى إطلاق برنامج وطني دائم لإعادة تأهيل الغابات المتضررة، واستحداث آليات استباقية للتنبؤ بمخاطر الحرائق ومواجهتها.

وثمنت الحركة في ختام بيانها الجهود التي تبذلها فرق الحماية المدنية وأعوان الغابات ومختلف الأسلاك الأمنية في عمليات الإخماد، وسط تضاريس معقدة وظروف مناخية صعبة، مؤكدة ضرورة معالجة آثار الحرائق وتعويض الخسائر.

ويذكر أنه تم تسجيل 22 حريقا غابيا في 8 ولايات، أشدها في ولاية تيبازة، ما دفع السلطات إلى تنفيذ عمليات لإجلاء السكان من المناطق المتضررة.

كما فتحت وزارة الشباب بيوت الشباب عبر البلديات الغربية للولاية ذاتها، بهدف استقبال العائلات المتضررة من الحرائق والأشخاص العالقين أو المحتاجين إلى مأوى مؤقت وآمن.

ومن جهتها، أعلنت وزارة الصحة أنه لم يتم تسجيل أي حالة إصابة أو جرحى نتيجة الحرائق التي اندلعت في عدة غابات بولاية تيبازة.