أطلق الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها حملة تحسيسية وطنية تحت شعار “رمضان… فرصة للتخلي عن الإدمان”، بهدف تعزيز التوعية بخطورة الإدمان وتشجيع المواطنين على الإقلاع خلال الشهر الفضيل.

وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الديوان على استثمار خصوصية رمضان لتعزيز الرسائل الوقائية، حيث شهدت الحملة تفاعلًا واسعًا من مختلف القطاعات الوطنية لتوحيد الجهود وضمان وصول الرسائل على نطاق واسع.

وساهمت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في نقل الرسائل التوعوية ميدانيًا عبر المساجد والمحاضرات والخطب الدينية، مع التركيز على قيم التوبة والإرادة والإقلاع عن الإدمان. كما شاركت إطارات القطاع في حصص إذاعية تناولت الموضوع من منظور ديني وأخلاقي.

من جانبها، أدّت وزارة الاتصال دورًا محوريًا في مرافقة الحملة إعلاميًا من خلال تعبئة وسائل الإعلام العمومية والخاصة، حيث تميز الأسبوع الأول من رمضان بديناميكية إعلامية كبيرة عبر برمجة حصص إذاعية وتلفزيونية ومقالات صحفية تشجع على الوقاية والمرافقة.

كما ساهم متعاملو الهاتف النقال في دعم الحملة عبر رسائل نصية قصيرة تحمل شعار الحملة لتعزيز وصول الرسائل التوعوية إلى أوسع شريحة من المواطنين.

وفي السياق نفسه، سجلت الحملة تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، ما يعكس نجاحها في إيصال رسائلها وتحفيز الفئات المستهدفة على التغيير الإيجابي والتخلي عن الإدمان.