الرئيسية » الأخبار » حميد ملزي يؤكد أنه ضحية الجنرال الهارب غالي بلقصير

حميد ملزي يؤكد أنه ضحية الجنرال الهارب غالي بلقصير

حميد ملزي: لا أملك بيتا ورأس مالي سيارتي

قال حميد ملزي المدير العام السابق لإقامة الدولة الساحل، إنه ضحية تصفية حسابات من طرف قائد الدرك الوطني الأسبق الجنرال الهارب غالي بلقصير.

وأوضح ملزي، حسب جريدة الوطن، أنه موجود في السجن منذ جوان 2019 بسبب الجنرال غالي بلقصير، المتواجد خارج الجزائر والمتابع بعديد التهم وأصدرت في حقه مذكرة توقيف دولية بتهمة الخيانة العظمى.

ونفى حميد ملزي التهم الموجة اليه والتي تتمثل أساسا في غسل الأموال وتبديد أموال الدولة واستغلال المنصب والنفوذ وعقد صفقات مخالفة للتشريعات العامة، مؤكدا أن الجنرال غالي بلقصير هو من لفق له كل هذه التهمة في إطار تصفية حسابات ضيقة.

وأنكر الوزير الأول الأسبق أحمد أويحيى تهمة تبديد المال العام، مؤكدا أنه حافظ على أموال الشركات العمومية التي كانت في وضعية إتلاف.

واعترف أحمد أويحيى، حسب جريدة الشروق، بتدخل رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة بتوقيف مشروع إعادة تأهيل وعصرنة حديقة الحيوانات والتسلية لبن عكنون بالعاصمة.

ونفى الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال علاقته بملفات فساد حميد ملزي المدير العام السابق لإقامة الدولة الساحل.

واستغرب سلال كيف تحول بين ليلة وضحاها من شاهد في القضية إلى متهم، قائلا “يجب أن تشكروني ولا تتابعوني والمفروض على الخزينة العمومية أن تمنحني ميدالية، لأني لم أمنح ملزي تمويلا من ميزانية الدولة.

وانطلقت، أمس الاثنين، برئاسة رئيس القطب الجزائي الاقتصادي والمالي محمد كمال بن بوضياف، محاكمة المدير العام السابق لإقامة الدولة الساحل حميد ملزي، والوزيرين الأولين السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال ومن معهم من إطارات ومسؤولين نافذين في الدولة.

وكشفت جريدة الشروق أن سلال وأويحيى وملزي متهمين في ملفات فساد تتعلق بإنجاز حديقة بمعايير عالمية على شاكلة “ديزني لاند” أو إنجاز أول مركز بيانات للإنترنت في الجزائر “داتا سانتر” بمنطقة الأخضرية بولاية البويرة، ناهيك عن مشروع إعادة تهيئة “جنان الميثاق”، وكذا مشروع إنجاز المقر الجديد للجوية الجزائرية، والذي كبد هو الآخر الخزينة العمومية خسائر بالمليارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.