الرئيسية » الأخبار » حنون: أولويتنا المسائل الاقتصادية والاجتماعية وليس رحيل النظام

حنون: أولويتنا المسائل الاقتصادية والاجتماعية وليس رحيل النظام

حنون: الدول الأجنبية ستبتزّ الجزائر مقابل تسليم نشطاء الخارج

انتقدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، اليوم المطالب المرفوعة في مسيرات الذكرى الثانية للحراك الشعبي التي ركزت -حسبها- على المطالب السياسية وأهلمت الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.

وقالت حنون: “في مظاهرات 22 فبراير الأخيرة بمناسبة الذكرى الثانية للحراك الشعبي لاحظنا أن المسائل الاقتصادية والاجتماعية غير موجودة وغيّبت رغم أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي في تدهور مهول ومفزع خاصة منذ بداية الحجر الصحي.”

وأضافت الأمينة العامة لحزب العمال: “نحن في حزب العمال نرى أنه لا يجب التركيز فقط على مطلب رحيل النظام وإنما يجب الاهتمام بالمسائل الاقتصادية والاجتماعية.”

وأردفت: “سمعنا أصواتا داخل التراب الوطني وخارجه تنادي بأن المسار الثوري يبقى حصريا للمسائل السياسية رغم الانهيار الشامل في الجانب الاقتصادي وهذا خطأ.. نحن نكرر المسائل الاقتصادية والاجتماعية مركزية.”

وعبرت حنون عن استيائها من “الذباب الالكتروني” الذي يتهجم عليها باستمرار، مشيرة إلى أن “جزء منه من السلطة لأنه لا يتحمل الانتقاد وجزء آخر موجود خارج التراب الوطني في بلدان الخليج ولندن وسويسرا”.

وأكدت أن بعض الأطراف تحرّكها مسائل إيديولوجية وهدفها ليس تغيير النظام وإنما تريد أن تحل محل النظام.”

الوسوم:

عدد التعليقات: (11)

  1. بمطالبتك للحراك بان يترك الجانب السياسي ويهتم لدبالجانب الاقتصادي والاجتماعي . هذا يعني انك تطالبين ببقاء النظام العسكري على راس السلطة وتطالبين ببعض التنازلات بخصوص در الرماد في العيون .

  2. تساؤلات كثيرة تطرح حول حجم لويزة حنون في الساحة السياسية و مدى تأثيرها في مناحي الحياة للجزائريين و عن سر اهتمام وسائل الاعلام بنشاطاتها و تحركاتها في الاونة الاخيرة رغم إرتباطها الوثيق برؤوس العصابات و انحرافها عقائديا و إديولوجيا عن الأغلبية الشعبية في الجزائر .في إعتقاد المتتبعين للأحداث المحلية و خاصة التحولات التي طرأت بعد وفاة القائد الصدر الفريق أحمد قايد صالح ،فإن رجوع الدولة العميقة هي من جعلت هذه المرأة عيشة راجل ناطقة بإسمها و مكلفة بتبليغ مواقفها إلي أصحاب الربط و الحل في السلطة.

  3. يا مدام لويزة..رانا شبعنا ڨرنون.. عندما تنهار الثقة بين الحاكم و المحكوم..تصبح المطالب سياسية بالدرجة الأولى لأنه لا أمل في بناء إقتصاد قوي في ظل نظام كذاب و سراق و غير كفء حتى لإدارة بلدية..و انتي خير دليل يمثل النفاق السياسي المتجرد من أي ديموقراطية تتيح مجالا لتداول السلطة .. و من الطبيعي لأمثالك أن يعترض على رحيل النظام لأنكم دوما كنتم جزءا مستفيدا في ظل فساده و طالما كنتم تسمون طواطئكم بالمشاورات في القاعات المغلقة..إن رحيل هذا النظام و جيله العفن يعني رحيل أشباهكم أيظا..و هذا يعني زوال العفونة و الروائح القذرة من البلاد و الوسط السياسي يا مدام..

  4. لويزة تعرف كيف تنافق سياسيا والوضع الاقتصادي سيفشل مخططات النظام والمعارضة معا

  5. واخيرا بانت الحقيقة كلها للشعب الجزائري الرحمان الرحيم رب الاكوان كشف الحقيقة للجميع هاذي هيا الويزة حنون عميلة من عملاء فرنسا في الجزائر حسبيا الله ونعم الوكيل بادرو الي انقاذ الجزائر

  6. هذا النقاش الفارغ و المسيرات المتكررة و التعليقات العنصرية و الجهوية لبعض الناس كلها لن تحل المشاكل في البلاد
    الحل هو الرجوع إلى العمل و العمل و العمل

  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يا سيدتي كيف نعالج الكوارث الاقتصادية و الاجتماعية بنفس الظروف السياسية؟
    يعني ابقاء نفس النظام و لو بتغيير الأوجه
    هل يعقل هذا
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اذا تغير النظام تماما و أصبح شفافا و العدالة فوق الجميع انا متأكد ان الجزائريين مستعدين لتكاتف لكي نساعد الاقتصاد الوطني ان ينتعش
    كل الجزائريون يناظلوا في سبيل الله و الوطن
    الحق و العدالة فوق الجميع
    اذا تصلح العدالة كل شيء يأتي بعده بما فيه الاقتصاد
    لا تنسي يا سيدتي ان الجزائر بلد غني و ثرواته كلها من عند الله
    المرحلة الأولى لازم نظام جديد عادل و ذو حق و مصداقية و يخاف الله و يتقي الله
    و الشعب كله يحميه يحمي النظام
    الله ينصر الجزائر و المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار و ينصر الجزائريين الاحرار

  8. السلام عليكم ،
    اسمحيلي أن أول لك أنك أنت بالذات من كان شريكا في ضياع الوطن اقتصاديا و سياسيا و اجتماعيا و اخلاقيا و دينيا و ثقافيا ووووو.. و تعلمين من صنعك و زرعك في دواليب السلطة، تنعمين بامتيازات و أموال الشعب على حساب حزبك المجهري الذي ترأسينه أكثر من ثلاثون سنة بدون منافس!!

    و الاكثر من ذلك تتحدثين عن الديموقراطية!!
    ان لم تستحي فأفعلي ما تشائين ..
    و لجزائر الشهداء رب يحميها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.