الرئيسية » الأخبار » حنون: الجزائر تحترق والسلطة مرعوبة بسبب خوفها من عودة الحراك

حنون: الجزائر تحترق والسلطة مرعوبة بسبب خوفها من عودة الحراك

حنون تتهم الإدارة والقضاء بالتواطؤ مع الانقلابيين ضدها

قالت لويزة حنون في مداخلة لها عبر تقنية الفيديو، إن الجزائر تحترق، لأن السلطة تجاهلت المشاكل الحقيقية التي تواجه المواطن العادي والاقتصاد.

واعتبرت حنون في أول ظهور لها بعد تبرئتها من تهمة التآمر على سلطة الجيش، أن السلطة تعيش الرعب كل يوم جمعة خوفا من عودة الحراك، مضيفة أن تخوفها قائم رغم توقف المظاهرات بسبب فيروس كورونا وإجراءات الاحتواء التي اتخذتها السلطات.

وتساءلت زعيمة حزب العمال “ما هو الحراك المبارك والصحفيون والشباب في السجون؟ ما هذا النفاق؟

ونددت لويزة حنون بالاعتقالات والمضايقات القضائية المستمرة للنشطاء السياسيين والصحفيين، متسائلة كيف يمكن للمرء أن يتحدث في نفس الوقت عن “الحراك المبارك”، قائلة “عندما غادرت السجن، صرحت أن حريتي ستكون كاملة عندما يتم الإفراج عن جميع سجناء الرأي، ولكن في الواقع وللأسف بعد شهر من خروجنا من السجن، وقعنا في مصيدة فئران، وهي الحبس الصحي المزعوم.”

وشددت المتحدثة على أن الهدف الرئيسي الذي نزل من أجله الملايين إلى الشوارع لم يتحقق بعد، مؤكدة أن عبد العزيز بوتفليقة غادر وحتى قايد صالح لم يعد موجودا ولكن النظام مازال لم يتغير.

واستنكرت السيدة الأولى في حزب العمال ما وصفته جريمة قضية الطالب وليد نقيش، متسائلةً “كيف يمكنك سجن طالب لمشاركته في مسيرة وإفساد مسيرته الجامعية، إنها جريمة”.

وأضافت حنون “لو كان الوزير قد أعطى تعليمات صارمة، لما وصلنا إلى هذا الوضع من التدهور الجسدي، بما في ذلك الأخلاقي”.

وتطرقت لويزة حنون لقضية الصحفي خالد درارني، حيث أوضحت انه حوكم وتم إدخاله السجن بسبب تغطيته للحراك، ناهيك عن الصحفي مصطفى بن جامع الذي يتعرض للمضايقات.

عدد التعليقات: 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.