قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن باريس تجري حوارا “لا بد منه” مع الجزائر بهدف الإفراج عن الكاتب الفرنكوجزائري بوعلام صنصال.
وأكد بارو في تصريح لإذاعة “فرانس إنفو” أن هذا الحوار، الذي يعتبر ضروريا لحماية مصالح فرنسا، يتطلب أولا تحقيق نتائج ملموسة بشأن إطلاق سراح صنصال وكريستوف غليز.
كما دعا وزير الخارجية الفرنسي السياسيين إلى التوقف عن جعل الجزائر موضوعا للسياسة الداخلية من أجل تسهيل إجراء مناقشات هادئة مع الحكومة الجزائرية.
وأعرب بارو عن قلقه من تأثير التوترات التي شابت العلاقات بين البلدين خلال العام الماضي على العديد من الشركات الفرنسية، لا سيما تلك الصغيرة والمتوسطة في قطاع الأغذية الزراعية، التي تأثرت بشكل خاص بسبب هذه التوترات.
وفي سياق آخر، أشار بارو إلى أهمية إعادة التفاوض حول اتفاقية عام 1968 بين فرنسا والجزائر، التي تمنح مزايا للمهاجرين الجزائريين، مشددا على ضرورة احترام سيادة البلدين في هذه العملية.
ويقبع بوعلام صنصال، البالغ من العمر 80 عاما، في السجن بالجزائر منذ نوفمبر 2024، بعد أن وجهت له تهمة “المساس بالوحدة الوطنية”.
وصدر في حقه حكم بالسجن خمس سنوات في مارس الماضي، ثم أيدت محكمة الاستئناف بالجزائر هذا الحكم في 1 جويلية 2025.
وترتبط التهم الموجهة إليه بتصريحات أدلى بها لقناة فرنسية يمينية متطرفة (Frontières)، قال فيها إن الجزائر ورثت خلال الاستعمار أراضي كانت تابعة للمغرب، وهي تصريحات اعتبرتها السلطات الجزائرية تهديدا للوحدة الوطنية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين