الرئيسية » الأخبار » خالد درارني وزوبيدة عسول وآخرون يطالبون بتوقيف القمع

خالد درارني وزوبيدة عسول وآخرون يطالبون بتوقيف القمع

خالد درارني وزوبيدة عسول وآخرون يطالبون بتوقيف القمع

وقّع مجموعة من النشطاء السياسيين ومنهم زبيدة عسول وخالد درارني وسمير بلعربي وخالد تزغارت وغيرهم، عريضة طالبوا فيها السلطة بالتوقف عن سياسة القمع، معتبرين انتخابات الأمر الواقع لن تكسب النظام شرعيةً، والقمع والاعتقال لن يوقف الحراك.

واعتبر الموقعون في القائمة التي ضمت أحزابا وفضاءات سياسية ومنظمات المجتمع المدني مناضلين ونشطاء وطلبة وصحفيين ومحامين، أن الانتخابات التشريعية القادمة لا تحقّق التغيير الذي تهدف إليه الثورة السلمية من حيث المسار والظروف.

 وجاء في البيان الذي أطلقته المجموعة ومنهم زبيدة عسول وخالد درارني وسمير بلعربي وخالد تزغارت وغيرهم، أن المسار الانتخابي رفضه الكثير من الجزائريين بداية بانتخابات 12 ديسمبر 2019 الشكلية، ودستور الاستمرارية الذي قاطع استفتاءه أغلبية الشعب، ما يجعل من المجلس غرفة تسجيل في يد السلطة الفعلية.

وأوضح البيان أن الجزائر تشهد تحولا خطيرا في تعامل السلطة مع الشعب منذ 22 فيفري 2019، حيث تصاعدت بشكل مخيف حملة القمع والاعتقالات ضد المناضلين والنشطاء والتي مسّت كل الشرائح والتيارات.

وأشار البيان إلى أن مقاربة السلطة الأمنية لن تزيد الوضع إلا تعقيدا، ولا يمكنها أبدا أن توقف مسار التحرّر الذي يتبناه كل المقتنعين بضرورة القطيعة مع النظام.

ودعا الموقعون إلى الوقف الفوري للقمع الممنهج، وإطلاق سراح كل معتقلي الرأي وإعادة الاعتبار لهم، واحترام حقوق الإنسان وحق التظاهر السلمي والاستجابة لنداء الملايين من خلال مقاربة سياسية تحقق انتقالا ديمقراطيا سلسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.