الرئيسية » الأخبار » خالد نزار وخصومه في مواجهات قضائية بحضور القنصل الأمريكي

خالد نزار وخصومه في مواجهات قضائية بحضور القنصل الأمريكي

الدفاع الأسبق خالد نزار وشركاؤه في مواجهات قضائية بحضور القنصل الأمريكي

دخل وزير الدفاع الأسبق خالد نزار مواجهة قضائية مع شريكه في مؤسسة الاتصالات وخدمات الإنترنت، الموجود رهن الحبس المؤقت منذ حوالي شهر ونصف، مباشرة بعد عودة نزار من منفاه بإسبانيا.

وكشفت جريدة “الشرق الأوسط” اللندنية، بناء على مصادر قضائية، أن شريك نزار الوحيد في مؤسسة الاتصالات وخدمات الإنترنت موجود في الحبس الاحتياطي منذ شهر ونصف شهر، بعدما رفع شكوى ضد الوزير السابق، أمام القضاء، يتهمه فيها بالتزوير والاحتيال.

ويتهم مولود مغزي، حسب الصحيفة، نزار وأبناءه بـتزوير عقود الشركة، وذلك برفع مساهماتهم في رأس مالها، مقابل تقليص حصته لدرجة حرمانه من اتخاذ أي قرار يخص نشاطاتها، بعدما كان مديرها التنفيذي في التأسيس.

وأرجأت محكمة في العاصمة، النظر في شكوى مضادة رفعها نزار وأبناؤه الخمسة، ضد مولود مغزي شريك العائلة في المؤسسة، وأحد أقارب زوجة وزير الدفاع الأسبق، وتم تأجيل القضية إلى الشهر المقبل.

وكان مغزي قد رفع شكوى ضدهم العام الماضي، عندما كان نزار وأفراد عائلته لاجئين في إسبانيا، وملاحقين من طرف القضاء العسكري، حيث اتهم نزار بالتآمر ضد سلطة الجيش وإهانة هيئة نظامية، ولكن تم إسقاط التهم وإبطال الدعوى ضد نزار بعد عام من وفاة وزير الدفاع السابق قايد صالح.

وأشارت الصحيفة، إلى أن أحد محامي مغزي صار متهماً بعدما كان شاكياً، مضيفا أن النيابة اتهمته بـاستهداف معنويات الجيش، على خلفية اتصالات جرت عبر “واتساب” بينه وبين هشام عبود ضابط المخابرات السابق المتابع قضائياً والمقيم بفرنسا.

وذكر المحامي أنه يستغرب اتهام موكله بأمر يخص الجيش، بينما المبادلات مع عبود كانت تخص النزاع التجاري مع عائلة نزار.

وأبرزت جريدة “الشرق الأوسط”، أن مغزي يحمل الجنسية الأميركية بحكم إقامته وعمله في الولايات المتحدة منذ أكثر من 30 سنة، كما أن القنصل الأمريكي حضر إلى المحكمة الأربعاء الماضي، مع العلم أن مغزي رفع شكوى ضد عائلة نزار أمام القضاء الأميركي، على اعتبار أن للشركة مشروعات دولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.