بعد فشل المنتخب المغربي في تحقيق لقب كأس إفريقيا 2025 التي احتضنتها المغرب، لا تزال الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم متحفظة بشأن مستقبل المدرب وليد الركراكي، رغم مرور أربعة أيام على انتهاء المنافسة التي توجت بها السنغال.
واعتبر الإعلامي المغربي خالد ياسين أن صمت الجامعة غير مقبول، مطالبًا باتخاذ قرار عاجل بشأن المدرب، احتراما للجمهور المغربي وتنويرا للرأي العام حول المنتخب.
وشدد ياسين على ضرورة التعجيل في اتخاذ القرار بخصوص استمرار الركراكي أو إقالته، موضحا أنه في حال عدم استمراره، يجب منح المدرب الجديد الوقت الكافي للتعرف على اللاعبين، وبناء منظومته الفنية، وتحديد أهدافه وخططه للاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن من حق اللاعبين الدوليين أيضا التعرف مبكرا على مدربهم الجديد.
وأضاف خالد ياسين أن الركراكي ليس سيّد الموقف، وأن تصرفه خلال الندوة الصحفية التي أعقبت النهائي، عندما رفض الإجابة على سؤال صحفي حول مستقبله مع المنتخب، يظهر تعاليه على الصحفيين وكأنهم موظفون لديه.
كما يبيّن ذلك التصرف وفقا للإعلامي المغربي، أن الركراكي ينتظر التوجيهات من جهات عليا ولم يتحلّ بالشجاعة الكافية لتأكيد استمراره أو الاستقالة.
وفي هذا السياق، عبّر الإعلامي المغربي خالد ياسين عن قلقه مما وصفه بـالغموض الذي يحيط بمستقبل المنتخب المغربي، مؤكدا أن علامات استفهام كثيرة تطرح نفسها بقوة، ليس فقط حول المدرب، بل حول طريقة تسيير الملف التقني داخل الجامعة المغربية، متسائلا: من يقرر؟ من يحدد؟ ومن يملك صلاحية الإقالة أو التجديد؟
وأضاف الإعلامي المغربي أن ما يحدث يعيد إلى الأذهان سيناريو نسخة كوت ديفوار، حين أخفق الركراكي في بلوغ الهدف المتفق عليه، ومع ذلك لم يصدر أي بيان رسمي بتجديد عقده، ليتم التجديد بشكل تلقائي، وهو ما يطرح، حسبه، تساؤلات حول آليات اتخاذ القرار وغياب الشفافية في التواصل مع الجمهور والرأي العام.
يذكر أن الركراكي كان قد صرح في وقت سابق بقدراته على قيادة المنتخب المغربي للفوز باللقب، وهو ما لم يتحقق، ما أثار تساؤلات حول مستقبله مع “أسود الأطلس” خاصة مع اقتراب كأس العالم التي تنطلق شهر جويلية القادم.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين