الرئيسية » الأخبار » خبير اقتصادي: الخطوط الجوية الجزائرية مستمرة لأنها عمومية

خبير اقتصادي: الخطوط الجوية الجزائرية مستمرة لأنها عمومية

لأسباب وقائية وصحية.. الجوية الجزائرية تغلق فروعها في مرسيليا وباريس

تسير أوضاع الخطوط الجوية الجزائرية نحو المزيد من التعقيد وتعيش على حافة الإفلاس، بسبب الإغلاق الجوي المطبق منذ أكثر من سنة، للحد من تفشي جائحة كورونا.

قرار تعليق الرحلات الجوية من وإلى الجزائر ساهم في الحد من انتشار فيروس كورونا إلا أن الخبير الاقتصادي ناصر سليمان يشير إلى الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي انجرت عنه، موضحا أن قطاع النقل في الجزائر أغلبه قطاع عمومي على غرار الخطوط الجوية الجزائرية التي وإن حققت نتائج سلبية فهي تتلقى دعما من الدولة استفادت من إعادة جدولة ديونها لدى البنوك عدة مرات، بينما أجور عمالها لم تتوقف.

وقدرت خسارة الشركة الوطنية بنحو 320 مليون دولار كل ثلاثة أشهر منذ بداية الأزمة، إلا أن تسجيلها لعجز في ميزانيتها يعود لما قبل الأزمة الوبائية بالرغم من حصولها على قروض حكومية.

ويرى ناصر سليمان في حديثه لأوراس أن الخطوط الجوية الجزائرية لو كانت شركة خاصة لأعلنت إفلاسها نظرا لحجم الأعباء التي تكبدتها خلال الأزمة الوبائية، إذ تعتبر المطارات والموانئ من أهم المؤسسات الاقتصادية التي تساهم في إنعاش الاقتصادي، وتوقيفها يكبد الدولة خسائر فادحة.

كما أكد المتحدث ذاته أن القطاعات التي لها علاقة مباشرة بالنقل هي الأكثر تضررا على غرار قطاع السياحة الذي سجل خسارة قياسية قدرت قيمتها على مستوى العالم بحوالي ترليون دولار.

وتواصل الجزائر عملا بأوامر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الإبقاء على حدودها الجوية والبرية والبحرية مغلقة في وجه الراغبين في الدخول إلى أرض الوطن سواء من الأجانب أو حتى الجزائريين المغتربين أو أولئك العالقين في الخارج الذين لم يسعفهم الحظ في الرجوع على متن طائرات الإجلاء التي أكد بيان لجمعيات المجتمع المدني بالخارج  بأنها اتسمت بالفوضى والمحاباة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.