span>الجزائر أفعال وليست أقوال.. خبير عسكري تونسي يثمن دعوة الجزائر لجلسة طارئة لمجلس الأمن إيمان مراح

الجزائر أفعال وليست أقوال.. خبير عسكري تونسي يثمن دعوة الجزائر لجلسة طارئة لمجلس الأمن

ليس غريبا على الجزائر أن تكون دائما السباقة لنصرة القضية الفلسطينية والوقوف مع الحق في كلّ الأحوال، وهو الأمر الذي لا يمكن لأحد إنكاره، بل ويزيد تأكيده القريب والبعيد خصوصا مع دعوة الجزائر لجلسة طارئة بمجلس الأمن.

وفي هذا الإطار، قال الخبير العسكري التونسي، توفيق ديدي، “إنّ الجزائر أفعال وليست أقوالا”، مثمّنا دعوة الجزائر لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن بهدف تفعيل قرار محكمة العدل الدولية في حق “إسرائيل”.

وأضاف المتحدّث ذاته، في هذا السياق، “إنّ كانت هناك دولة أعرفها عن قرب ولي زيارات متعددة إليها ولي اتصالات بمسؤوليها والقوات المسلحة ما يجعلني أقول إنّها دولة أبية ولها مبادئ لا تحيد عنها، فهي الجزائر”.

وأكد الخبير نفسه، أنّ “الجزائر ترعى القضية الفلسطينية وواقفة معها بكل ما أوتيت من قوة، وحكومتها تؤمن بالأفعال وليس بالأقوال”.

وشدّد ديدي، على أنّ “كون الجزائر انقضّت على هذه الفرصة (طلب اجتماع طارئ لتفعيل حكم محكمة العدل الدولية)، هو موقف يسجّل في تاريخ الجزائر العظيمة”.

وجاءت دعوة الجزائر لدعوة طارئة لمجلس الأمن من أجل تفعيل حكم محكمة العدل الدولية بشأن التدابير المؤقتة المفروضة على الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء ذلك بعد تلقي البعثة الدائمة للجزائر لدى الأمم المتحدة تعليمات من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في هذا الشأن.

وكانت محكمة العدل الدولية، قد رفضت الطلب “الإسرائيلي” برفض الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد الاحتلال.

وقالت المحكمة، إنّه على “إسرائيل” اتخاذ كل الإجراءات التي في وسعها لمنع ارتكاب جميع الأفعال ضمن نطاق المادة الثانية من اتفاقية الإبادة الجماعية”.

وبموجب الحكم أيضا يتعين على الكيان “الإسرائيلي” أن يرفع تقريرا إلى المحكمة في غضون شهر بشأن كل التدابير المؤقتة، مشددا على أنّه يجب على “إسرائيل” أن تتأكد فورا من أن جيشها لا يرتكب الانتهاكات المذكورة سابقا.

شاركنا رأيك