الرئيسية » الأخبار » دبلوماسي جزائري سابق: سعيد بوتفليقة كان الرئيس الفعلي للجزائر منذ هذا التاريخ

دبلوماسي جزائري سابق: سعيد بوتفليقة كان الرئيس الفعلي للجزائر منذ هذا التاريخ

دبلوماسي جزائري سابق: سعيد بوتفليقة كان الرئيس الفعلي للجزائر منذ هذا التاريخ

أكد الدبلوماسي والوزير الأسبق عبد العزيز رحابي، الأربعاء، أن سعيد بوتفليقة مستشار وشقيق الرئيس السابق، كان الرئيس الفعلي للجزائر منذ عام 2009.

جاء ذلك تعقيبا على تصريحات سعيد بوتفليقة، أمس الثلاثاء، في ختام جلسات المحاكمة، عندما قال أمام القاضي “إنه فضّل الصمت على البوح بأسرار من شأنها زعزعة أسس الدولة”.

وقال رحابي في تدوينة نشرها عبر صفحته بموقع فيسبوك: “هدد المستشار السابق والرئيس الفعلي للجزائر منذ عام 2009 في المحكمة بالكشف عن “أسرار من المحتمل أن تهز أركان الدولة”، مضيفًا بذلك مرحلة أخرى من انهيار الدولة الذي بدأ منذ عام 1999.”

وأضاف رحابي أن “الإطار القانوني، حاليا، ضعيف وغير فعال، فلا القاضي ولا السلطات العامة ذكرت علنًا وبشدة بأن الأسرار هي ملكية حصرية للدولة”.

ولفت إلى أن حامل أسرار الدولة يخضع إلى قواعد صارمة لحماية المعلومات المكتسبة أثناء ممارسة وظائف في الدولة مهما كان مستواها، أو من خلال المشاركة في مسار صنع أي قرار استراتيجي.

وأشار وزير الاتصال الأسبق إلى أنه لم يتوقف عن التنديد منذ عام 2008، عندما لاحظ “المصادرة التدريجية للسلطة في الجزائر من قبل مغامرين مجردين من أي روح للدولة”.

 

وأعرب الدبلوماسي السابق عن أسفه من رؤية الإفلات الكلي من العقاب لأشخاص يستخدمون “معلومات حساسة كأداة للابتزاز أو كوسيلة للحسم في صراعات الزمر بصفتها ورقة مساومة أو حتى تعهد بالولاء وعرض للخدمة لصالح قوى أجنبية.”

وأوضح أن الأسرار الرسمية بطبيعتها تهدف إلى خدمة الجزائر وحمايتها، وليس زعزعة أسسها التي أنهكتها سطوة الفساد وتجذر سوء التسيير.

وطالب رحابي بسن قانون حقيقي لحماية الأسرار الرسمية والوثائق والبيانات، لأن الكشف عن أي معلومات حساسة يمكن أن يشكل خطراً على أمن بلدنا ودفاعه، حسب المتحدث نفسه.

يذكر أن محكمة الجنايات الابتدائية، للدار البيضاء بالعاصمة، أدانت، الثلاثاء، سعيد بوتفليقة بعامين حبسا نافذا وغرامة مالية بـ 100 ألف دينار في قضية عرقلة سير العدالة والتحريض على التحيز وعلى التزوير في محررات رسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.