الرئيسية » الأخبار » دراسة أمريكية تحسم مسألة كون كورونا فيروس أم بكتيريا

دراسة أمريكية تحسم مسألة كون كورونا فيروس أم بكتيريا

كورونا تواصل انتشارها بين صفوف لاعبي الأندية الجزائرية

تداولت بعض المواقع وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أخبارا عن فيروس كورونا(كوفيد19)، مفادها أن إيطاليا استطاعت هزيمة الفيروس، وأن هذا الفيروس ليس سوى “تخثر منتشر داخل الأوعية الدموية” أو تجلط للدم.

وقال المنشور إن الأطباء الإيطاليين خالفوا نصائح منظمة الصحة العالمية بمنع تشريح جثث موتى كورونا(كوفيد19)، حيث اكتشفوا أنه ليس فيروسًا ولكن ما يسببه بكتيريا تسبب الوفاة بتكوين جلطات الدم، وأن طريقة العلاج هي المضادات الحيوية ومضادات التخثر مثل الأسبرين، وأن علاجه لا يحتاج لأجهزة تنفس صناعي أو عناية مركزة.

 ونشر موقع politifact الذى يصدره معهد بوينتر الأمريكي للدراسات الإعلامية في فلوريدا أربعة تصحيحات، بعد أن وضعت إدارة الفايسبوك علامة على المنشور كجزء من جهود موقع التواصل لمكافحة الأخبار الكاذبة والمعلومات الخاطئة على صفحاته.

التصحيح الأول: المضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات

أوضح الموقع أن كورنا(كوفيد19) هو فيروس يسبب متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد 2 (SARS-CoV-2). والمضادات الحيوية لا تعمل ضد الفيروسات، لكن تعمل فقط على الالتهابات البكتيرية.

التصحيح الثاني: الفيروس يبدأ فى الرئتين وبالتالي فهو ليس تخثرا داخل الأوعية الدموية 

قال بن نيومان، عالم الفيروسات بجامعة تكساس إيه أند إم: “يبدأ كورونا في الرئتين مثل الفيروسات التاجية لنزلات البرد الشائعة، ولكن بعد ذلك يسبب فسادًا في جهاز المناعة الذي يمكن أن يؤدي إلى تلف الرئة أو الوفاة على المدى الطويل”.

التصحيح الثالث: التخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية نادر الحدوث

مصطلح “التخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية” الذي جاء في المنشور الكاذب هو “حالة نادرة ولكنها خطيرة تسبب تخثر دم غير طبيعي في جميع أنحاء الأوعية الدموية في الجسم”، وفقًا للمعهد الوطني للقلب والرئة والدم، وهي وكالة حكومية أمريكية، وسببها مرض أو حالة أخرى، مثل العدوى أو الإصابة، تجعل عملية تخثر الدم الطبيعية في الجسم تصبح مفرطة النشاط.

التصحيح الرابع: تشريح جثث كورونا أفاد بأنه فيروس فى أنسجة الرئة

قام أخصائيو الأمراض في إيطاليا بفحص أنسجة الرئة لـ38 مريضاً من نوع COVID-19 توفوا في مستشفيات شمال إيطاليا، وخلصوا إلى أن “الفيروس يبقى في أنسجة الرئة لعدة أيام، حتى وإن بكميات صغيرة، ربما يكون السبب في الآلية التي تؤدي إلى تغذية الرئة وتغذيها” وقد تم نشر النتائج التي توصلوا إليها في دراسة أولية في 19 أفريل.

وأكد عالم الأمراض المعدية، الدكتور أوريليو سونزوجني من مستشفى Papa Giovanni XXIII في بيرجامو الإيطالية، أن الدراسة لا تتعارض مع حقيقة أن كورونا هو فيروس لا يمكن علاجه بالمضادات الحيوية، وبدلا من ذلك وجدت دراسته أن تلف الرئة الناجم عن الجلطات الدموية هو أحد الآثار المحتملة لكورونا(كوفيد19)، وقال إنه تم قبول الدراسة للنشر في مجلة لانسيت للأمراض المعدية، وهي مجلة طبية مقرها لندن.

الوسوم:

عدد التعليقات: 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.