span>دعمت المفاوضات طيلة 24 سنة.. الجزائر توقع معاهدة دبلوماسية هامة علي ياحي

دعمت المفاوضات طيلة 24 سنة.. الجزائر توقع معاهدة دبلوماسية هامة

وقعت الجزائر بجنيف السويسرية على البيان الختامي للمؤتمر الدبلوماسي، والمعاهدة الدولية التي تم اعتمادها بشأن الملكية الفكرية والموارد الوراثية والمعارف التقليدية المرتبطة بها.

وأكد رئيس الوفد الجزائري، السفير والمندوب الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، رشيد بلادهان، خلال حفل التوقيع الذي نظمته المنظمة العالمية للملكية الفكرية، أن اعتماد هذه المعاهدة الملزمة يعتبر تقدما ملموسا في تعزيز الإطار القانوني الدولي بشأن حماية الموارد الوراثية والمعارف التقليدية المرتبطة بها، والمساهمة في تعزيز نظام البراءات وضمان شفافيته وتوازنه، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

ولعب الوفد الجزائري دورا مهما من أجل الوصول إلى هذه النتائج عبر مسار المفاوضات التي دامت أكثر من 24 سنة، حيث اعتمد التنسيق للمجموعة الإفريقية، واستضاف في الجزائر شهر جوان 2023 الاجتماع الجهوي للدول الإفريقية، والذي سمح ببلورة موقف إفريقي موحد حيال بنود هذه المعاهدة الدولية الهامة.

ماذا تفعل المعاهدة؟

في حال كان الاختراع المطلوب حمايته في طلب براءة مستنداً إلى الموارد الوراثية، سيطلب كل طرف متعاقد من المودعين الكشف عن بلد منشأ الموارد الوراثية أو مصدرها.

وإن كان الاختراع المطلوب حمايته في طلب براءة يستند إلى معارف تقليدية مرتبطة بالموارد الوراثية، سيطلب كل طرف متعاقد من المودعين الكشف عن الشعوب الأصلية أو المجتمعات المحلية، حسب الاقتضاء، التي قدمت المعارف التقليدية.

ما هي الموارد الوراثية والمعارف التقليدية المرتبطة بها؟

توجد الموارد الوراثية، على سبيل المثال، في النباتات الطبية، والمحاصيل الزراعية، والسلالات الحيوانية. وبينما لا يمكن حماية الموارد الوراثية نفسها بشكل مباشر باعتبارها ملكية فكرية، فإن الاختراعات التي طورت باستخدامها يمكن حمايتها، في أغلب الأحيان عن طريق البراءة.

وترتبط بعض الموارد الوراثية أيضًا بالمعارف التقليدية من خلال استخدامها وصونها من جانب الشعوب الأصلية وكذلك المجتمعات المحلية، على مدى أجيال في كثير من الأحيان.

وتُستخدم هذه المعرفة أحيانًا في البحث العلمي، ومن ثمّ قد تساهم في تطوير اختراع محمي.

شاركنا رأيك