الرئيسية » الأخبار » دعوات إلى التهدئة وتجنب العنف عشية الرئاسيات

دعوات إلى التهدئة وتجنب العنف عشية الرئاسيات

رئاسيات 12/12

عشية الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل يعيش الشارع الجزائري استقطابا حادا بين الرافضين لفكرة إجراء الرئاسيات في الظروف الحالية، وبين من يرون الصندوق الخيار الأمثل للخروج بالبلاد من مأزقها السياسي، وبين هذا وذاك ذهب البعض في تعصبه إلى حد العنف والتعدي على حرية الآخر، ويخشى الكثيرون من تكرر مشاهد انتخابات الجالية غدا الخميس خاصة وأن عدد المصوتين سيكون أكبر وكذلك عدد الرافضين ما قد يُنذر بانزلاق خطير يصعب التحكم فيه.

ويبدو أن الكثير من العقلاء قد انتبهوا للموضوع، فصاغوا بيانات ووجهوا نداءات تحث على ضرورة احترام الآراء والأفكار دون اللجوء إلى العنف لفظيا كان أو جسديا، أبرزهم مجموعة 19 التي يتقدمهم طالب الإبراهيمي ومجموعة من مشايخ السلفية فضلا عن شخصيات سياسية وأكاديمية.

مجموعة 19 تُحذر

رغم رفض مجموعة 19 التي يتقدمهم وزير الخارجية الأسبق طالب الإبراهيمي ووزير الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور ووزير التعليم الأسبق علي بن محمد إجراء الانتخابات في الظروف الراهنة، إلا أنهم شددوا في بيان لهم أمس على ضرورة عدم التعرض لحقوق الأخرين في التعبير عن آرائهم رغم الاختلاف في الاجتهادات وما بُني عليها من مواقف سياسية، وتجنب أي احتكاك أو الرد على الاستفزازات من أي جهة كانت، خاصة يوم الاقتراع تجنبا لانزلاقات قد يصعب التحكم فيها.

سياسيون وأكاديميون قلقون

عبر العديد من السياسيين من مختلف التيارات والتوجهات عن قلقهم من تزايد الاستقطاب في الشارع خاصة عشية أكثر الانتخابات جدلا في تاريخ البلاد، حيث دعت أحزاب وجمعيات تقدمتها حركة مجتمع السلم وحزب جيل جديد وحزب العدالة والتنمية لتجنب التصادم بين المعارضين والمؤيدين واحترام الحريات والآراء كل حسب قناعته رغم أنها من الأحزاب الرافضة لموعد 12 ديسمبر.

المؤسسة الدينية تدعو للتهدئة

دعت المؤسسة الدينية وروافدها بمختلف تياراتها إلى التهدئة والحفاظ على أمن البلاد وعدم الانجرار وراء الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، حيث عبرت وزارة الشؤون الدينية على لسان وزيرها يوسف بلمهدي في مختلف خرجاته الميدانية  مؤخرا، على ضرورة احترام الآراء فمن شاء فلينتخب  ومن شاء فليُقاطع دون أن يمنع غيره من أداء واجبه، وكذلك ذهب بعض مشايخ السلفية وعلى رأسهم الشيخ علي فركوس وعبد المجيد جمعة وأزهر سنيقرة ونجيب جلواح.