الرئيسية » رياضة » دولور يعود بقوة وينقذ فريقه من هزيمة مُحققة بعد منافسة شديدة مع مواطنه فرحات

دولور يعود بقوة وينقذ فريقه من هزيمة مُحققة بعد منافسة شديدة مع مواطنه فرحات

دولور يعود بقوة وينقذ فريقه من هزيمة مُحققة بعد منافسة شديدة مع مواطنه فرحات

عاد المهاجم الدولي الجزائري أندي دولور بقوة، سهرة أمس الأحد، بعد تعافيه التام من الإصابة، وأنقذ ناديه مونبلييه من خسارة مُحققة أمام مُضيفهم فريف نيم، لحساب الجولة الـ29 من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في مباراة واجه فيها مواطنه زين الدين فرحات.

وشهدت المباراة الملعوبة على أرضية ميدان ملعب “كوستيير”، صراعا كبيرا بين ثنائي المنتخب الوطني الجزائري، أندي دولور ومواطنه زين الدين فرحات، وانتهت بنتيجة هدف لمثله.

ولقي مهاجم فريق مونبلييه منافسة شديدة، على صناعة الفرص الخطيرة في اللقاء، من نجم نادي نيم زين الدين فرحات، فإذا كان دولور سما قاتلا في دفاعات نادي نيم، فإن مواطنه فرحات، كان الخطر الدائم المُهدد لشباك النادي الضيف، بتسديداته القوية وتمريراته الذكية.

وبوصول المباراة إلى الدقيقة الـ63، تُرجمت إحدى تمريرات زين الدين فرحات إلى هدف لنادي نيم، كان الأول في المواجهة، وجاء بأقدام المهاجم السنغالي موسى كوني.

وحرص أندي دولور على ترك بصمته الشخصية في المباراة، والرد على تألق مواطنه زين الدين فرحات، واستطاع معادلة الكفة لفريقه، بعدما حوّل تمريرة زميله موليه إلى هدف برأسية في الدقيقة الـ79، ما نحا رفاقه نقطة تعادل إيجابي.

وكان ثُنائي كتيبة “محاربي الصحراء” الأفضل في فريقيهما، وفي اللقاء بشكل عام، بحصول فرحات على التقييم الأفضل بين لاعبي ناديه نيم، والمقدر بـ10/7.5، بينما تُوج دولور رجلا للمباراة دون منازع، بافتكاكه العلامة الأفضل في المواجهة، بعدما منحته شبكة “هوسكورد” البريطانية تقييم 10/8.2.

ورفع مهاجم “الخضر” رصيده إلى الهدف الـ10 بألوان ناديه مونبلييه، فضلا عن صناعته 07 أهداف أخرى، منذ بداية الموسم الحالي من البطولة الفرنسية لكرة القدم، ليُساهم في توقيع 17 هدفا في المجموع.

وبدوره رفع فرحات رصيده إلى 06 تمريرات حاسمة، بالإضافة إلى تسجيله 04 أهداف، ما يعني أنه ساهم في تسجيل 10 أهداف لناديه نيم، الموسم الحالي في منافسة “الليغ 01”.

وبافتراق الكتيبتين على وقع نقطة التعادل الإيجابي، رفع دولور ورفاقه رصيدهم إلى النقطة الـ41 في المركز التاسع، ضمن جدول الترتيب العام، بينما بقي فرحات وزملاؤه يعانون في المركز ما قبل الأخير، رغم وصولهم إلى النقطة الـ26.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.