الرئيسية » الأخبار » “ديزني” تنتج مسلسلا تخليدا لجزائري قتلته الشرطة الفرنسية وأصبح رمزا لمناهضة العنصرية.. من هو؟

“ديزني” تنتج مسلسلا تخليدا لجزائري قتلته الشرطة الفرنسية وأصبح رمزا لمناهضة العنصرية.. من هو؟

ديزني بلاس تنتج مسلسلا عن شاب جزائري.. تعرف عليه

أعلنت قناة ديزني بلاس، عن شروعها في إنتاج مسلسل عن طالب جزائري قُتل على أيدي الشرطة الفرنسية سنة 1986.

 المسلسل سيروي قصة الشاب الجزائري الذي تعرض للضرب من طرف الشرطة الفرنسية إلى أن لفظ أنفاسه، خلال تنظيم مظاهرة للطلبة ضد قانون “دوفاكيه” وهو مشروع إصلاح جامعي، يقوم على انتقاء من يدخلون الجامعات في البلاد، وأصبح الشاب الجزائري من يومها رمزا لمناهضة العنصرية.

فمن هو الشاب الجزائري وما قصته؟

الشاب الجزائري هو مالك أوسكين، أثارت قضيته الرأي العام بعد توروط وحدات قمع العنف الفرنسية في جريمة قتله.

مالك أوسكين  كان شابا عشرينيا وطالبا متميزا بإحدى الجامعات الفرنسية، صادف وجودُه في إحدى الشوارع الفرنسية وهو عائد إلى بيته، تنظيمَ مسيرة طلابية احتجاجا على مشروع قانون “دوفاكيه” سنة 1986.

تواجده في المكان الخطأ، بشكله العربي، – أسمر البشرة ذو عينين سوداوين- جعله مُلاحقا من طرف وحدات قمع العنف، وهجمت عليه الشرطة في مدخل إحدى العمارات التي فر إليها هاربا طالبا الحماية.

ونقلت مصادر، أن أحد سكان العمارة أجاره فعلا، لكنه لم يتمكن من صدّ قوات الشرطة التي داهمت بيته، وهجمت على مالك، لكموه أفراد الشرطة ورفسوه وداسوه، حتى أزهقوا روحه.

نظم آلاف الطلبة مظاهرات في 36 مدينة فرنسية احتجاجا على مقتله، وبعد يومين، جرى سحب مشروع قانون “دوفاكيه”.

غير بعيد عن “جامعة السوربون”، وعلى بعد أمتار قليلة من حديقة “اللكسمبرغ”، وضعت السلطات الفرنسية، شاهدا تذكاريا لمالك أوسكين بعد عشرين عاما على الحادثة، اعترافا منها بالجريمة، لكن دون ذكر أن الجريمة ارتكبتها الشرطة الفرنسية.

وذكرت مصادر إعلامية، أن شرطيين اثنين من بين الثلاثة الذين قاموا بالجريمة، لم يُحاكموا، واكتفت السلطات الفرنسية بفرض عقوبات مهنية عليهم فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.