الرئيسية » الأخبار » رئيس وزراء فرنسا: فرنسا تواجه عدواً حقيقياً وأيديولوجياً هو “الإسلام المتطرف”!

رئيس وزراء فرنسا: فرنسا تواجه عدواً حقيقياً وأيديولوجياً هو “الإسلام المتطرف”!

رئيس وزراء فرنسا: فرنسا تواجه عدواً حقيقياً وأيديولوجياً هو "الإسلام المتطرف"!

قال رئيس وزراء فرنسا جان كاستكس اليوم الأربعاء، إن “الإسلام المتطرف” هو العدو الأول للجمهورية، مدافعاً بذلك عن هجوم بلاده على الإسلام.

وأضاف كاستكس في حوار مع صحيفة لوموند المحلية، أن “فرنسا تواجه عدواً حقيقياً وأيديولوجيا هو الإسلام المتطرف الذي يسعى إلى النيل من قيم الجمهورية من خلال التفرقة بين الفرنسيين”.

وأفاد رئيس وزراء فرنسا، أن الحكومة ستتصدى لما قال إنه “تشجيع الأطفال المسلمين على الكراهية” في بعض مدن الشمال الفرنسي.

وادعى كاستكس، أن “تلك الأماكن تمثل تهديداً خطيراً أكبر من الهجمات الإرهابية التي وقعت في مدينة نيس أو جريمة قتل المدرس صامويل باتي”.

وواصل كاستكس: “آن الأوان لتعزيز مبدأ العلمانية في الخدمات العامة وعدم السماح بارتكاب جرائم قمع وتخويف الموظفين العموميين؛ وحل الجمعيات التي تعمل بمثابة شاشة للأنشطة الانفصالية ومحاربة الأفعال التي من شأنها تقويض كرامة الإنسان لا سيما تلك المرتبطة بالمساواة بين المرأة والرجل أو الزواج القسري أو شهادات البكارة”.

ودافع كاستكس عن “قانون الأمن الشامل” المثير للجدل، قائلاً إنه “لا يصطدم مع قيم ومبادئ الجمهورية القائمة على الحرية والعدالة والمساواة ولا يريد إلصاق التهم بالمسلمين”.

وتجدد الجدل في فرنسا حين استخدم الرئيس إيمانويل ماكرون خلال خطابه في 2 أكتوبر الماضي عبارات مستفزة حين دعا إلى “محاربة الانعزالية الإسلامية” وقال إن الإسلام يعيش في أزمة حول العالم.

وبعد ذلك شنت فرنسا حملة تشهير تستهدف الديانة الإسلامية بدأت بنشر رسوم مسيئة للنبي محمد – صلى الله عليه وسلم – على واجهات مبان رئيسية في مدن فرنسية ودفاع الرئيس ماكرون عن تلك الرسوم بدعوى “حرية التعبير”.

 

وأغلقت فرنسا عشرات المساجد وصادرت عدداً من المنظمات الإسلامية الخيرية في البلاد في إطار حملتها التي تدعي أنها تستهدف ما تقول إنه “الإسلام المتطرف”.

وأثارت الرسوم وتصريحات ماكرون موجة غضب بين المسلمين في أنحاء العالم، وأُطلقت في العديد من الدول الإسلامية والعربية حملات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

كما انتقدت منظمات دولية عدة لا سيما منظمة العفو الدولية الموجة الأخيرة لتصاعد معاداة الإسلام في فرنسا.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.