الرئيسية » الأخبار » رايتس ووتش تصدر تقريرا حول انتهاكات المخزن ضد الصحراويين

رايتس ووتش تصدر تقريرا حول انتهاكات المخزن ضد الصحراويين

رايتس ووتش تصدر تقريرا حول انتهاكات المخزن ضد الصحراويين

استنكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها لعام 2021، استمرار شغور منصب المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية لقرابة العامين منذ استقالة، هورست كولر.

يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه النظام المغربي انتهاكاته لحقوق الإنسان بالمنطقة ويرفض استفتاء على تقرير المصير للشعب الصحراوي.

وقالت “هيومن رايس ووتش” في تقريرها إن المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو، متوقفة بعد استقالة هورست كولر في ماي 2019.

وأشارت إلى إصرار المغرب على رفضه لأي استفتاء على الاستقلال، الذي اتفق عليه أطراف النزاع في سياق وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة في 1991.

وأكدت أن السلطات المغربية تواصل بشكل منهجي منع التجمعات في الصحراء الغربية المساندة لحق الصحراويين في تقرير المصير.

كما انتقدت المنظمة عرقلة عمل المنظمات الحقوقية المحلية غير الحكومية، والاعتداء على النشطاء والصحفيين أثناء احتجازهم وفي الشوارع.

واستدلت المنظمة بتعرض الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، إلى مضايقات من قبل نظام الاحتلال المغربي، من بينها الأمر بفتح تحقيق قضائي في نشاطها وتطويق الشرطة لمنازل خمسة من أعضاء المجموعة من بينهم رئيستها أميناتو حيدر.

ونقلت هيومن رايتس ووتش عن أحد أعضاء الهيئة قوله “إن سيارات الشرطة كانت تلاحقنا  كلما غادر أحدنا منزله لأي سبب كان، كما منعت الضيوف من زيارتنا”.

وذكّر التقرير بالعنف الذي تعرض له  الناشط الصحراوي، وليد البطل، على يد الشرطة  المغربية أثناء القبض عليه بالعيون المحتلة، قبل محاكمته في أكتوبر 2019  بتهمة “العصيان” وإهانة ضباط الشرطة.

وقالت المنظمة،  “في 2020، ظل 19 رجلا صحراويا في السجن بعد إدانتهم في محاكمتين جائرتين عامي 2013 و2017 بقتل 11 عنصرا من قوات الأمن، خلال اشتباكات اندلعت بعد أن فككت السلطات المغربية بالقوة مخيما احتجاجيا كبيرا في أكديم إزيك، الصحراء الغربية، في 2010” .

وذكرت أن المحكمتين اعتمدتا بشكل شبه كامل على اعترافات المعتقلين للشرطة لإدانتهم، دون التحقيق بجدية في شهادات تقضي بأن المتهمين وقعوا على اعترافاتهم تحت التعذيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.