الرئيسية » الأخبار » ربراب: لا نتحمل مسؤولية أزمة الزيت ونملك فائضا في الإنتاج

ربراب: لا نتحمل مسؤولية أزمة الزيت ونملك فائضا في الإنتاج

ربراب: لا نتحمل مسؤولية أزمة الزيت ونملك فائضا في الإنتاج

قال الرئيس المدير العام لمجمع سيفيتال، يسعد ربراب، اليوم الإثنين، إن مؤسسته لا تتحمل مسؤولية أزمة التموين بمادة زيت المائدة التي تشهدها الأسواق الجزائرية في الآونة الأخيرة.

وأوضح ربراب، في تصريح للصحافة، أن الإنتاج مستمر بشكل عادي على مستوى كل المصانع، ولم يتوقف.

وكشف رجل الأعمال أن سيفيتال تملك فائضا في إنتاج وتخزين مادة الزيت، عكس ما يتم الترويج له.

للإشارة فإن مادة الزيت عرفت ندرة كبيرة على مستوى جل ولايات الوطن، وحتى إن وجدت فإن أسعارها أصبحت مرتفعة جدا.

وأصبحت مادة الزيت في الأيام الأخيرة الشغل الشاغل للمواطن، حيث صارت مهمة الحصول عليه شبه مستحيلة.

وحمل تجار الجملة مسؤولية ندرة وغلاء الزيت إلى المصانع التي زادت في ثمنها، بعد الزيادة في أسعار المواد الأولية، حسبهم.

وأكد الكثير من تجار الجملة أنهم قرروا عدم شراء الزيت إلى غاية عودة أسعاره إلى طبيعتها.

وحسب المواطنين، يعمد تجار آخرون على بيع وشراء الزيت دون فوترة، لإخفاء أسعارها الحقيقية.

 

تجار التجزئة سبب أزمة الزيت برفضهم العمل بنظام الفوترة

 

من جهة أخرى حمل رئيس الفدرالية الوطنية للصناعات الغذائية، خالد بلبل، اليوم الإثنين، مسؤولية تذبذبات التموين بزيت المائدة لتجار التجزئة الذين “يرفضون فوترة مقتنياتهم لدى بائعي الجملة”.

وقال بلبل، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية إن “تجار التجزئة تسببوا في ندرة زيت المائدة في السوق متذرعين في ذلك بندرة هذه المنتجات على مستوى تجار الجملة”.

ويرى المسؤول ذاته، أن “السبب الحقيقي وراء هذه التذبذبات هو رفض تجار التجزئة تطبيق تعليمات مصالح وزارة التجارة القاضية بإلزامية فوترة التعاملات المحققة من  طرف كل فاعلي السوق على كل المستويات”.

وأضاف المتحدث أن “تجار التجزئة يعتبرون نظام الفوترة عقابيا، لأن التعاملات بالفاتورة تخضع للضريبة، وعليه فإن هامش ربحهم يصبح ضعيفا إذا ما اشتروا الزيوت بالفواتير لأن سعرها مقنن من طرف الدولة”.

وأوضح رئيس الفدرالية أن العزوف عن نظام الفوترة متواصل منذ سنوات، مؤكدا أنه من الصعب تغيير الذهنيات إذ يتطلب ذلك وقتا للتمكن من فرض قواعد جديدة لا تضر بالمستهلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.