span>ربيقة يكشف مساعي الحكومة لمعالجة ملف التفجيرات النووية الفرنسية بالجزائر أميرة خاتو

ربيقة يكشف مساعي الحكومة لمعالجة ملف التفجيرات النووية الفرنسية بالجزائر

كشف وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، أن ملف التفجيرات النووية الفرنسية بالجزائر، تحديدا في الصحراء الجزائرية،  يحظى باهتمام كبير من طرف السلطات العليا للبلاد.

وأبرز العيد ربيقة، أن هذا الملف لا يخص الجزائر وحدها لأن القرن العشرين شهد عدة تفجيرات نووية عبر مختلف مناطق العالم والجزائر لم تكن بمنأى عنها.

وذكّر وزير المجاهدين، بتصريح الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند الذي قال إن “اليربوع الأزرق” لم تكن تجارب نووية بل كانت تفجيرات نووية حقيقية أودت بالحرث والنسل.

وشدّد ربيقة، على مساعي السلطات العليا للبلاد لمعالجة ملف تفجيرات الاحتلال الفرنسي بالجزائر، مشيرا إلى أنه أحد أهم الملفات المتعلق بالذاكرة الوطنية.

وأضاف: “تتم معالجة هذا الملف وفق مقاربة جزائرية بالعمل الثنائي بين الجزائر وفرنسا”.

في هذا الصدد، أشار الوزير إلى أن مقاربة معالجة ملف الذاكرة تقوم على مبدأ الإقرار والاعتراف ثم الاعتذار ثم الوصول إلى جبر الضرر.

وفي الذكرى الـ64 للتفجيرات النووية لرقان، أدانت 15 منظمة دولية غير حكومية، الآثار الضارة للتجارب النووية الفرنسية الرهيبة التي أجريت في الجزائر في الفترة من 1960 إلى 1966.

ودعت المنظمات ذاتها، الحكومة الفرنسية إلى رفع السرية المحيطة بالملفات المتعلقة بالتفجيرات والتجارب النووية في الجزائر، والكف عن الاختباء خلف أسرار الدفاع والأمن الوطني، وكذا تسهيل وتسريع عملية تعويض الضحايا الجزائريين.

كما دعت المنظمات الـ15، الحكومة الجزائرية إلى استخدام كافة الوسائل القانونية والدبلوماسية المتاحة لها لمساعدة ضحايا التجارب النووية في استعادة حقوقهم المعنوية والمادية.

شاركنا رأيك