قال الوزير الأسبق والدبلوماسي، عبد العزيز رحابي، إن ما يسمى “استقلال منطقة القبائل” الذي دافع عنه السفير الفرنسي الأسبق، كزافييه دريانكور، والحجاب وملف تصاريح مغادرة التراب الفرنسي أصبحت موضوعًا من مواضيع السياسة الداخلية في فرنسا.
وإلى جانب هذه الملفات لفت رحابي، إلى تصريح هوبرت فيدرين، وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، في جنيف، حين قال بأن “فرنسا لن تقبل أبدًا بقيام جمهورية صحراوية في المنطقة، لأن ذلك سيقطع الخط السُّري للفرنكوفونية الممتد من طنجة في المغرب إلى ياموسوكرو في ساحل العاج”.
وذكر كذلك بتصريحات إدوار فيليب، رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، التي قال فيها إن الاستعمار لم يكن جريمة.
وأبرز عبد العزيز رحابي، أن هذه القضايا ستحتل مكانة محورية خلال الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة، وستمسّ بشكل مباشر صورة الجزائر، وجاليتها، ومصالحها الدبلوماسية.
وشدد المتحدث على أن السياسيين الثلاثة، رغم انتمائهم إلى آفاق سياسية مختلفة، يتقاسمون في الواقع خطابًا واحدًا يندرج ضمن “الأنثروبولوجيا الاستعمارية”.
ويرى الدبلوماسي الجزائري أن السؤال الصحيح، هو “من الذي يستغل الريع الذاكرتي؟ وهل هو المستعمِر المتعجرف والمهيمن، أم ضحايا مشروع إبادة شعب لم يدِن ببقائه سوى للمقاومة الشجاعة لأبنائه؟”.
يشار إلى أن أطرافا سياسية معينة دأبت على استغلال ملف العلاقات مع الجزائر في كل محطة سياسية.
وتساهم هذه الخطوة في تأجيج مشاعر العنصرية ضد الجالية الجزائرية في فرنسا والتي تُعتبر من بين الأكبر هناك.






لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين