اتخذت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (جبهة البوليساريو) قرارا صارما للضغط على رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشاز الذي غيّر موقف مدريد تجاه القضية الصحراوية.
وأعلنت الجبهة في بيان لها، أنها قرّرت تعليق اتصالاتها مع الحكومة الإسبانية الحالية، إلى غاية عدولها عن استعمال القضية الصحراوية في “مقايضات بائسة” مع المغرب.
وأكدت البوليساريو، أن الاتصالات ستبقى معلّقة إلى أن تعود مدريد إلى الالتزام بالقرارات المتخذة في إطار الشرعية الدولية والتي تعترف بحقّ الشعب الصحراوي في تقرير مصيره واحترام حدود أراضيه المعترف بها دوليا.
وذكّرت الجهة ذاتها، بالالتزامات والمسؤوليات التي تحملها إسبانيا على عاتقها، باعتبارها “القوة المديرة للإقليم”.
وينص مقترح الحكم الذاتي الذي أعلن رئيس الحكومة الإسبانية تأييده، على ضمّ أراضي الصحراء الغربية بالقوة ومصادرة حقوق الشعب الصحراوي، وفقا لما أفاد به بيان الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
واتخذ بيدرو سانشاز، موقفا جديدا تجاه قضية الصحراء الغربية، وهو موقف مغاير لما ثبتت عليه إسبانيا طيلة 47 سنة.
وأشارت تقارير إعلامية إسبانية، إلى أن سانشاز اتخذ القرار بسبب ابتزاز الرباط لمدريد بملف المهاجرين غير الشرعيين.
وخلق القرار الجديد لسانشيز، غضبا واسعا لدى الطبقة السياسية الإسبانية، لاسيما المعارضة منها، التي اعتبرته قرارا أحاديا اتخذه سانشيز، دون الرجوع إلى البرلمان أو التشاور مع طاقمه الحكومي.
من جهتها، سحبت الجزائر سفيرها للتشاور، على خلفية القرار الجديد لمدريد، معلنة في الوقت ذاته، إمكانية مراجعة أسعار الغاز المورّد إلى إسبانيا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين