أعلنت وزارة التربية الوطنية فتح مسابقة توظيف أساتذة بصفة متعاقدين لتدعيم سلك التعليم في الأطوار الثلاثة، وشملت المسابقة عددا من التخصصات، من بينها منصب أستاذ التربية الإسلامية في الطور المتوسط ، وذلك في إطار إسناد تدريس هذه المادة لذوي الاختصاص.
ووفقا لبيان وزارة التربية يستطيع المشاركة في هذا المنصب، كل مرشح يحمل شهادة جامعية (ليسانس أو ماستر أو مهندس دولة) في العلوم الإسلامية بمختلف تخصصاتها.
ويأتي تطبيق قرار إسناد مهام تدريس مادة التربية الإسلامية في الطور المتوسط في إطار مشروع المرسوم التنفيذي المتضمن القانون الأساسي والنظام التعويضي الخاصين بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية، حيث أقر المجلس الوزاري يوم 22 ديسمبر 2024 عدة إجراءات جديدة تهدف إلى تنظيم الوضعية المهنية والاجتماعية للأسلاك والرتب، من بينها إخضاع إسناد المهام البيداغوجية والتعليمية إلى موظفي التعليم لمعايير التخصص والجدارة والتنافسية.
وكانت مهام تدريس مادة التربية الإسلامية في السابق مسندة إلى أستاذ اللغة العربية في مرحلة التعليم المتوسط وفقا للقرار الصادر سنة 2016.
وفي تصريحات سابقة اعتبر محمد الصغير سعداوي وزير التربية الوطنية، أن الهدف من تدريس هذه المادة هو تمكين المتعلم من العمل بتوجيهات القرآن والسنة، وأداء العبادات أداء صحيحا، وفهم الإسلام والتخلق بأخلاقه، والتفتح على الغير وإجادة الحوار معه، وممارسة السلوك السليم، وغير ذلك من الأمور التي تهدف إلى تكوين المواطن تكوينا يجعله معتزا بهويته الإسلامية وفخورا بانتمائه الوطني، ويساهم بذلك في تنمية المجتمع وتطوره.







