الرئيسية » الأخبار » رصد المركبة المقاتلة “حصّادة الرؤوس” الروسية في الجزائر

رصد المركبة المقاتلة “حصّادة الرؤوس” الروسية في الجزائر

رصد المركبة المقاتلة "حصّادة الرؤوس" الروسية في الجزائر

قالت وكالة “سبوتنيك” إن المركبة المقاتلة “تيرميناتور” (المدمر) الروسية رصدت في الجزائر مرة أخرى.

جاء ذلك في صور منشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيها مجموعة من الضباط العسكريين الجزائريين عرضوا عربة دعم الدبابات، حسب نفس المصدر.

وأشارت “سبوتينك” إلى تزويد مدرعة “بي إم بي تي” بمعدات إضافية، وهي حاويات مع حماية ديناميكية، معلقة على الجوانب، وهذا “الحل البسيط والرخيص نسبيا” يزيد بشكل كبير من المقاومة من ضربات مختلف الأسلحة المضادة للدبابات الموجهة وغير الموجهة.

وكان موقع “مينا ديفونس” كشف العام الماضي أن الجزائر استلمت الدفعة الأولى من دبابات “تيرميناتور” أو (حصادة الرؤوس) قادمة من روسيا.

وأكد أن الدفعة الأولى مكونة من 60 مركبة من أصل 300 دبابة من هذا النوع الذي يصنع في روسيا اشترتها الجزائر،   مع وجود مفاوضات بين موسكو ودول أخرى لاقتنائها.

وأشار الموقع إلى أن الجزائر وقعت اتفاقية لتوريد عربات “تيرميناتور” مع روسيا عام 2016. وتستخدم في الجيش الجزائري لدعم دبابات “تي-90 أس آ” الروسية الحديثة.

وذكرت وسائل إعلام روسية، أن الجزائر هي البلد العربي الوحيد الذي يملك دبابة “حصادة الرؤوس” الملقبة أيضا بـ”تيرمينانتور”.

وحلت الجزائر  في المرتبة الأولى في استيراد السلاح الروسي بعد أن ارتفعت الصادرات الروسية إلى الجزائر بواقع ملياري دولار، خلال 2020.

وتشمل الصادرات السرية الروسية الأسلحة والمعدات العسكرية، والطائرات والمروحيات المدنية والعسكرية، والسفن الحربية، وبعض المواد النووية.

عدد التعليقات: 1

  1. كل هذا وفي الأخير يأتي شخص غبي أحمق ساذج ويقول( ( بوتفليقة داراتو فرانسا )ماهذه العقلية المنحطة؟!!! ليس شرطا أن تحب بوتفليقة لكي تعترف بأنه ليس من صنع فرنسا. كرهك له شيء والإعتراف بالحقيقة شيء آخر. ﻻ تخلط بين المشاعر والعقل.بالنسبة لي كل من يطعن في وطنية بوتفليقة هو في حقيقة الأمر يطعن في وطنية الجيش. ﻷن الجيش يستحيل أن يبقى لمدة عشرين سنة ويعمل تحت إمرة وقيادة شخص خائن.ثانيا:منذ متى كان لنا جيش يحسب له ألف حساب ويملك المهارة والتكوين والتجهيز والعتاد مثل الآن.أليس بوتفليقة هو الذي صنعه؟؟؟!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.