الرئيسية » الأخبار » رغم التفوق توفي دون توظيف.. أحمد وشقيقه قصة وفاة تراجيدية

رغم التفوق توفي دون توظيف.. أحمد وشقيقه قصة وفاة تراجيدية

رغم التوفق توفي دون توظيف.. أحمد وشقيقه قصة وفاة تراجيدية

انتشرت مجدّدا قصّة تراجيدية لكفاءات جامعية جزائرية ضحيتاها شقيقان، انتهت حياتهما قبل أن يتمسّكا بحلم التوظيف.

وتداول روّاد منصّات التواصل الاجتماعي، قصّة وفاة الشاب أحمد شايب صيلع 22 سنة، وشقيقه فضيل 26 سنة، اللذان توفيا إثر انفجار محلّهما للأكل السريع بعد 3 أيام من تدشينه بعد تسرّب الغاز.

وحسب ما تداوله مقربون من الضحيتان، فإن أحمد متخرّج من تخصص الإلكترونيك بكلية الهندسة في ولاية الأغواط. وفضيل متخرج أيضا من تخصص هندسة الطيران من الكلية ذاتها.

وكانت وفاة أحمد بالمحلّ نتيجة الانفجار، بينما نقل شقيقه فضيل إلى مستشفى  ببلدية دويرة في العاصمة، قبل أن ينتقل إلى جوار ربه أمس الجمعة متأثرا بالحروق، كما تمّ تشييع الجثمانين اليوم السبت، بمقبرة سيدي يانس بمدينة الأغواط.

وعلى خلفية القصة الحزينة للشقيقين، أكدت مصادر خاصة لأوراس، أنه سيتم تنظيم احتجاجات مع بداية الدخول الجامعي.

لا توظيف رغم التفوق

أوضحت زميلة المرحوم أحمد، أنه كان الأول على مستوى دفعته في الليسانس والماستر وكان يوصف بـ “النابغة”.

وأكدت المتحدّثة ذاتها، في تصريح لأوراس، أن أحمد كان يأمل في الحصول على منحة لمواصلة دراسته في الخارج، نتيجة تفوّقه قبل أن يصطدم بواقع حرمانه من التوظيف بالرغم من حصول بعض أقرانه على منح.

وقالت زميلة المرحوم، إن حرمان أحمد ومتخرجين آخرين من التوظيف، راجع إلى القانون الصادر سنة 2017 الذي نصّ على فصل تخصص الاتصالات على تخصص الإلكترونيك، ما جعله تخصص قائم بذاته.

وأشارت المتحدّثة ذاتها، إلى أنه كان من المفروض دمج تخصص الاتصالات في مسابقات التوظيف في الوظيف العمومي، وإتاحة فرص العمل في سلك الشرطة أيضا.

وكشفت مصادر خاصة لأوراس، أن الشاب المتفوق قصد رفقة زملائه عميد الكلية من أجل إيصال صوتهم غير أنهم تفاجئوا بالرّد.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن العميد قال للطلبة “ليس شرطا أن تتوظفوا بعد التخرج، يمكنكم ان تعتمدوا على مشاريع خاصة بكم في أي مجال”، “وهو الكلام الذي ردّده كل من الأمين العام ومسؤولة بمكتب الوظيف العمومي”.

ووفق ما أكدته المصادر نفسها، فإن أمل أحمد انقطع على خلفية عدم الاستجابة لمطالب الطلبة بالرغم من تنظيم وقفات احتجاجية بالكلية.

“وهو ما دفع بأحمد وشقيقه فضيل إلى فتح محل صغير لبيع المأكولات الصغيرة”، إلّا أن حلم الشقيقين بقي معلّقا.

عدد التعليقات: (2)

  1. حسبنا الله و نعم الوكيل قصتهما مؤلمة رأى الله انهما لا يستحقان ان يعيشا في هذه الدنيا الظالمة فاخذهما بجواره رحمهما الله و اسكنهما فسيح جناته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.